العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    برشلونة يبدأ العام الجديد بتعادل في الكأس

    ■ ديمبلي يعود من الإصابة ويشارك للمرة الأولى | أ ف ب

    بدأ برشلونة العام الجديد بتعادل في معقل سلتا فيغو 1-1 أول من أمس في ذهاب الدور ثمن النهائي من مسابقة كأس إسبانيا التي توج بلقبها في المواسم الثلاثة السابقة.

    وأنهى برشلونة عام 2017 بأفضل طريقة ممكنة، وذلك من خلال الفوز على غريمه ريال مدريد بثلاثية نظيفة في معقله «سانتياغو برنابيو» في المرحلة السابعة عشرة من الدوري المحلي الذي يتصدره بفارق 9 نقاط عن أقرب ملاحقيه، الممثل الآخر للعاصمة أتلتيكو مدريد.

    وأمل فريق المدرب ارنستو فالفيردي في أن يبدأ سنة 2018 من حيث أنهى 2017، إلا أنه اصطدم بسلتا فيغو الذي أجبره على الاكتفاء بالتعادل، كما فعل عندما التقى الفريقان في آخر لقاء بينهما في الدوري المحلي (2-2) مطلع ديسمبر.

    وخاض النادي الكاتالوني المباراة بفريق رديف إلى حد كبير، بغياب الأرجنتيني ليونيل ميسي والأوروغوياني لويس سواريز واندريس انييستا، ولعب الحارس الهولندي ياسبر سيليسن أساسيا على حساب الألماني مارك-اندريه تر شتيغن، وشارك الفرنسي عثمان ديمبيلي في الشوط الثاني بعد تعافيه من إصابة أبعدته عن فريقه الجديد منذ 16 سبتمبر، ويخوض برشلونة لقاء الإياب الخميس المقبل على ملعبه.

    3 أهداف

    وبعد لحظات من الضياع في الدقائق الأولى من اللقاء، تمكن برشلونة من افتتاح التسجيل في الدقيقة 21 عبر الشاب خوسيه أرناييس الذي وصلته الكرة من عرضية للبرتغالي أندريه غوميش اثر هجمة مرتدة سريعة للفريق الكاتالوني، فتابعها من منتصف المنطقة في الشباك، مسجلا هدفه الثالث في المسابقة هذا الموسم في ثلاث مباريات (هدفان في مرمى ريال مورسيا).

    إلا أن سلتا فيغو أدرك التعادل في الدقيقة 31، مستفيدا من سوء التغطية الدفاعية ليهز شباك سيليسن بعد تسديدة من اياغو اسباس أصابت العارضة، لترتد الكرة من الحارس وتسقط أمام الدنماركي بيونه سيستو الذي سددها من زاوية ضيقة في سقف الشباك.

    وأصبح سلتا فيغو الفريق الأكثر تهديفا في مرمى برشلونة خلال المواسم الثلاثة الأخيرة بعدما وصل الى شباك النادي الكاتالوني للمرة الثانية عشرة في المباريات الست الأخيرة. وكان برشلونة قريبا من استعادة التقدم في بداية الشوط الثاني، أولاً عبر دينيس سواريز الذي سدد خارج المرمى على رغم انه كان في وضع مثالي للتسجيل (59)، ثم عبر سيرجيو بوسكيتس الذي سدد كرة قوية من خارج المنطقة ارتدت من العارضة (61).

    وزج فالفيردي بديمبيلي وراكيتيتش في الدقائق العشرين الأخيرة بدلا من البرازيلي باولينيو وارناييس على أمل العودة الى كاتالونيا بالفوز لكن النتيجة بقيت على حالها، وسط فرص سنحت لسلتا فيغو للتقدم. ولم تكن حال فياريال أفضل من برشلونة، إذ أنهى الفصل الأول من مواجهته مع ليغانيس بالخسارة خارج قواعده بهدف للمغربي نور الدين امرابط (49).

    وعلق فالفيردي بعد التعادل «لا يوجد مرشح، هناك عمل كثير ويجب أن نبقى حذرين».

    وعلى غرار برشلونة، تخطى ريال مدريد مضيفه المتواضع نومانسيا بثلاثية نظيفة وضعته نظريا في ربع النهائي، بتشكيلة رديفة شارك فيها الويلزي غاريث بايل ودانيال كارفاخال، وغاب عنها سيرخيو راموس، البرتغالي كريستيانو رونالدو، الفرنسي كريم بنزيمة، البرازيلي مارسيلو والحارس الكوستاريكي كيلور نافاس.

    وعلق مدربه الفرنسي زين الدين زيدان على أداء فريقه «واجهنا بعض الصعوبات في الشوط الثاني، لكن النتيجة الأهم. وهذه نتيجة جيدة لنا».

    ويبحث ريال مدريد، بطل ثنائية نادرة الموسم الماضي في الليغا ودوري أبطال أوروبا، عن نفض غبار الكلاسيكو وتعميق الهوة الكبيرة مع برشلونة الذي استفاد في المرحلة الماضية بخسارة مطارديه الأربعة.

    دوران العجلة

    وعلى صعيد متصل، تعود عجلة الدوري الإسباني لكرة القدم للدوران بعد توقف أسبوعين وحسم برشلونة المتصدر كلاسيكو الليغا في عقر غريمه ريال مدريد حامل اللقب، فيستقبل الأول ليفانتي المتواضع غداً ويحل الثاني على سلتا فيغو الحادي عشر في المرحلة الثامنة عشرة.

    وكان برشلونة، الوحيد الذي لم يخسر بعد، أنهى مع نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي سنته بفوز كبير على أرض ريال حامل اللقب بثلاثية نظيفة، فرفع رصيده الى 45 نقطة من 17 مباراة، بفارق 9 نقاط عن اقرب ملاحقيه اتلتيكو مدريد و14 نقطة عن ريال مدريد الرابع الذي يملك مباراة مؤجلة لمشاركته في كأس العالم للأندية التي احرز لقبها.

    وستكون مواجهة برشلونة سهلة على الورق ضد ليفانتي، إذ يحتل الأخير المركز السادس عشر على باب منطقة الهبوط ولم يفز في آخر خمس مباريات.

    عودة

    يعود المهاجم دييغو كوستا، الى مدريد ليحمل ألوان اتلتيكو للمرة الأولى في الدوري، عندما يستقبل خيتافي الثامن اليوم في افتتاح المرحلة. وخسر اتلتيكو، بطل 2014 عندما كان كوستا في صفوفه، مباراته الأولى هذا الموسم قبل عطلة الأعياد على ارض اسبانيول بهدف في الثواني الأخيرة.

    وعلى غرار برشلونة، صاحب أقوى دفاع في الدوري (7)، يتميز اتلتيكو بقوة دفاعه (8)، بيد أنه صاحب أضعف هجوم (25) بين رباعي المقدمة، وهو ما كلفه غاليا في مشواره في دوري ابطال أوروبا، حيث ودع من دور المجموعات في مجموعة ضمت روما الإيطالي وتشلسي الانجليزي وقره باغ الاذربيجاني الذي تعادل معه مرتين.

    طباعة Email