العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    حارس المرمى يسجل هدف التعادل في الوقت القاتل

    بنيفنتو يدخل التاريخ بأول نقطة في الكالشيو

    انتزع بنيفنتو، الذي خسر أول 14 مباراة له في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم «الكالشيو»، أول نقطة في تاريخه بطريقة غير عادية أمس، عندما سجل الحارس البرتو برينيولي بضربة رأس طائرة في نهاية الوقت المحتسب بدل الضائع ليمنحه التعادل 2-2 مع ميلان.

    وأسفرت باقي المباريات التي جرت أمس بالمرحلة ذاتها عن فوز إنتر ميلان على كييفو 5 - 0، وفيورنتينا على ضيفه ساسولو 3 - 0، فيما تعادل بولونيا مع ضيفه كالياري 1 - 1، وميلان مع مضيفه بينفينتو 2 - 2. وهذه نتيجة أخرى مثيرة للحرج لميلان صاحب الإنفاق الضخم في مباراته الأولى تحت قيادة المدرب جينارو غاتوسو، لاعب وسط الفريق السابق، بعد إقالة فينشنزو مونتيلا يوم الاثنين الماضي.

    وتقدم ميلان مرتين لكنه تراجع بعد طرد اليسيو رومانيولي لحصوله على الإنذار الثاني في الدقيقة 75.

    وترك برينيولي مرماه ليساند الهجوم واستغل ركلة حرة في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدل الضائع لينقض على الكرة برأسه ويسكنها الشباك ويسعد الجماهير بإستاد تشيرو فيجوريتو المتواضع. وأصبح برينيولي أول حارس مرمى يسجل هدفا في دوري الدرجة الأولى الإيطالي منذ ماسيمو تايبي مع ريجينا في 2001.

    وكان يمكن لبنيفنتو أن يتقدم بعد نصف ساعة لكن فيتوريو باريني أطاح بالكرة برأسه خارج المرمى وهو غير مراقب بعد تمريرة عرضية من ماركو داليساندرو.

    ووجد صاحب الأرض نفسه متأخرا بهدف جياكومو بونافنتورا بضربة رأس بعدما فشل بنيفنتو في عدة محاولات لإبعاد الخطر. وتابع جورج بوشكاش كرة مرتدة إلى الشباك ليمنح بنيفنتو التعادل بعد خمس دقائق من بداية الشوط الثاني، لكن مثلما جرت العادة هذا الموسم الأمر المعتاد هذا الموسم فإنه أهدر جهده الكبير باستقبال هدف ثان سريعا عبر نيكولا كالينيتش بضربة رأس. لكن ميلان ترك منافسه يتحكم في الأمور مع زيادة الضغط بعد قرار قاس بطرد رومانيولي بعد مخالفة ضد جايتانو لتيتسيا رغم عدم وجود احتكاك على ما يبدو. وهاجم صاحب الأرض قبل أن ينجح أخيرا في إدراك التعادل بعد جهد رائع من برينيولي في يوم لا ينسى.

    فرصة ذهبية

    وأهدر ميلان فرصة ذهبية لاستعادة نغمة الانتصارات في المسابقة، واستقبلت شباكه هدف التعادل في الوقت بدل الضائع ليكون التعادل والثاني على التوالي، ويفشل الفريق في تحقيق الفوز للمباراة الثالثة على التوالي في المسابقة.

    ورفع ميلان رصيده إلى 23 نقطة لينفرد بالمركز السابع بفارق نقطة واحدة فقط أمام أتالانتا، علما بأنه خاض أمس أول مباراة رسمية له تحت قيادة مدربه الجديد جينارو غاتوسو الذي تولى المسؤولية خلفاً للمدرب فنشنزو مونتيلا بسبب سوء نتائج الفريق في الفترة الماضية.

    وقدم ميلان واحدة من أسوأ مبارياته في الموسم الحالي إن لم تكن أسوأها على الإطلاق. ولم يستغل ميلان الفارق الكبير في الخبرة عن مضيفه، وقدم عرضا اتسم بوجود العديد من السلبيات والأخطاء. كما أخطأ الفريق في العودة للدفاع في آخر ربع ساعة من المباراة بعد طرد رومانيولي وهو ما منح الفرصة لمضيفه لتسجيل هدف التعادل.

    صدارة

    وأشعل إنتر صراع المنافسة على القمة بعدما ارتقى إلى صدارة البطولة، عقب فوزه الساحق 5 - 0 على ضيفه كييفو.

    وارتفع رصيد إنتر، الذي حقق فوزه الخامس خلال مبارياته الست الأخيرة في البطولة، إلى 39 نقطة، بفارق نقطة أمام أقرب ملاحقيه نابولي، الذي تراجع للمركز الثاني، وبفارق نقطتين أمام يوفنتوس، صاحب المركز الثالث، حامل اللقب في المواسم الستة الأخيرة.

    في المقابل، تجمد رصيد كييفو عند 20 نقطة في المركز الثاني عشر، علما بأن هذه هي الخسارة الخامسة التي تلقاها الفريق في المسابقة هذا الموسم، مقابل خمسة انتصارات وخمسة تعادلات.

    وافتتح إيفان بيريسيتش التسجيل لإنتر في الدقيقة 23، قبل أن يضيف ماورو إيكاردي الهدف الثاني في الدقيقة 39، لينفرد بصدارة هدافي البطولة برصيد 16 هدفا، بفارق هدف أمام أقرب ملاحقيه تشيرو إيموبيلي مهاجم لاتسيو.

    وعاد بيريسيتش لهز الشباك مجددا، بعدما أضاف الهدف الثالث لإنتر في الدقيقة 57، فيما أضاف ميلان سكيرينيار الهدف الرابع في الدقيقة 60.

    هاتريك

    وواصل بيريسيتش تألقه بعدما اختتم مهرجان الأهداف بتسجيله الهدف الخامس لإنتر وهدفه الشخصي الثالث في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني، ليصبح (هاتريك) اللقاء وينصب نفسه بطلا للمباراة دون منازع.

    ويأتي هذا الفوز، ليمنح إنتر، الفريق الوحيد الذي مازال محافظا على سجله خاليا من الهزائم في البطولة، قوة دفع قوية قبل مواجهته المرتقبة مع مضيفه يوفنتوس يوم السبت القادم في المرحلة المقبلة، والتي ربما تحدد نتيجتها شكل المنافسة على اللقب هذا الموسم.

    مغامرة

    كشف برينيولي البرتو سر هدفه في شباك ميلان، موضحاً: «قال لي أحدهم من مقعد البدلاء أن أتقدم، لم يكن هناك شيء لأخسره، قفزت وأغمضت عيني». وأضاف الحارس المتأثر «الشعور قوي ولا يوصف. أهدي هذا الهدف إلى جميع الأشخاص الذين يعيشون حلماً تمنوا أن يكونوا أفضل من ذلك». وأردف «تعرضنا لخسارات كثيرة لم نستحقها في النهاية، حتى ضد يوفنتوس، لمرة واحدة خلال ثلاثة أشهر من التضحية من قبل الجميع، من الجميل أن تحتفل».

    طباعة Email