وعدت روسيا أمس بمعالجة القصور التنظيمي الذي حصل السبت بسبب الإجراءات الأمنية بعد المباراة بين منتخبها ونظيره الأرجنتيني في ملعب لوجنيكي في موسكو الذي سيستضيف المباراتين الافتتاحية والنهائية لكأس العالم في كرة القدم 2018. وتابع أكثر من 78 ألف متفرج، المباراة على الملعب الذي تم تحديثه، تحضيرا للمونديال.

إلا أن الآلاف من هؤلاء اضطروا للبقاء في المدرجات لنحو ساعة بعد صافرة النهاية. كما واجه المشجعون صعوبات في الوصول إلى محطة قطار الأنفاق الوحيدة التي فتحت، اذ أرغمهم الانتشار الكثيف لقوات الأمن على العبور في ممر ضيق.

وما أن أطلقت صافرة النهاية، حتى امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بالانتقادات، إلا أن فيتالي موتكو نائب رئيس الوزراء المكلف الإشراف على الرياضة وعد «بالنظر في جميع تعليقات المشجعين»، معتذرا «عن الإزعاجات التي حصلت». وأضاف إن «مباراة لوجنيكي كانت الأولى منذ أربع سنوات، ومن الضروري تحليل كل أوجه التنظيم بدقة للمباريات المقبلة وتصحيح هذه الأخطاء».

وأمس أكد مدير شعبة الأمن في بلدية موسكو فلاديمير تشرنيكوف أن «امن المتفرجين تم بنجاح وعلى أكمل وجه»، مشيرا إلى أن «الناس كانوا يتقدمون ببطء، لكنهم كانوا يتقدمون».