يخوض المنتخب التونسي الجولة الأخيرة الحاسمة من تصفيات مونديال روسيا 2018 التي ستجمعه بضيفه المنتخب الليبي بملعب رادس الليلة بإدارة الحكم الملغاشي حمادة موسى. ويحتل منتخب نسور قرطاج المرتبة الأولى برصيد 13 نقطة متقدما على منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية الثاني بـ 3 نقاط، وبالتالي فهو في حاجة لنقطة وحيدة للعبور إلى روسيا.
أكد المدرب نبيل معلول ان التحضيرات لمباراة الليلة دارت في أحسن الظروف وأن اللاعبين تحدوهم رغبة كبيرة في تحقيق الفوز من اجل العبور إلى روسيا. وأضاف معلول بأنه ما انفك يحفز اللاعبين على مزيد البذل والعطاء أثناء التدريبات، إضافة إلى توصيتهم بخوض المباراة بروح قتالية من اجل الفوز دون سواه، مشددا على ضرورة احترام المنتخب الليبي الذي ليس لديه ما يخسره فهو سيخوض المباراة دون ضغوطات.
نفي
ونفى المدرب نبيل معلول ان يكون الأهلي المصري قد هدد الاتحاد التونسي بالتشكي الى «فيفا» إذا ما حدثت مضاعفات للاعبه علي معلول، بل أكد أن الأهلي المصري سمح للاعبه بالالتحاق بالمنتخب التونسي قبل الموعد.
وأكد المدرب معلول ان مباراة الليلة ستشهد مشاركة اللاعبين الأكثر جاهزية من غيرهم، وقد يلمح المدرب معلول إلى أنه في حال عدم تماثل علي معلول للشفاء فإن زميله أسامة الحدادي مدافع ديجون الفرنسي سيعوضه.
جدية
وأكد المدرب المساعد مراد العقبي ان التحضيرات سارت بشكل مثالي، وقد اظهر اللاعبون جدية وانضباطا كبيرين نظرا لقيمة الرهان وحتمية تأكيد الأفضلية واقتلاع بطاقة التأهل إلى روسيا. وأفاد العقبي أن الجهاز الفني ما انفك ينبه اللاعبين على خوض المباراة بروح عالية وإصرار شديد على الفوز وعدم استسهال المهمة، باعتبارا أن المفاجآت واردة في كرة القدم.
وأكد العقبي أن الجهاز الفني قد تابع مباريات المنتخب الليبي الذي يملك فرديات ممتازة ولاعبين مهاريين في الخط الأمامي.
وبالنسبة للتشكيل الذي سيلاقي الليلة المنتخب الليبي قال مراد العقبي إن الجاهزية الفنية والبدنية هي الحاسمة في اختيارات الجهاز الفني، مبرزا جاهزية متوسط الميدان محمد أمين بن عمر، في حين أن علي معلول لم يتماثل بعد للشفاء كما يجب رغم المجهودات المبذولة من طرف الجهاز الطبي.
ومن جانبه، قال يوسف المساكني لا بد من الاحتياط من المنتخب الليبي الذي ليس لديه ما يخسره، مذكرا بأن كل المواجهات بين المنتخبين مهما كان الرهان كانت مثيرة وشديدة التنافس، حيث يبذل اللاعبون الليبيون كل ما في وسعهم للإطاحة بمنتخب النسور.
حلم مغربي
من جهة أخرى، يخوض المنتخب الإيفواري قمة مصيرية أمام ضيفه المغربي على ملعب هوفويت بوانييه في أبيدجان ضمن المجموعة الثالثة، وهو بحاجة للفوز لضمان تأهله الى مونديال روسيا الصيف المقبل، فيما يكفي المغرب نقطة التعادل.
يقول ويلموتس ساخراً «لم أشاهد مدربا يسجل هدفا!». لكن تواجد الفرنسي «الذئب» على رأس أسود الأطلس يقلق جهازه الفني واللاعبين والجماهير الايفوارية. وقال أحد حراس الأمن «لم نفز في 23 عاما (كأس أفريقيا 1992) حتى مع (ديدييه) دروغبا.. يصل فنفوز (كأس أفريقيا 2015). يرحل فنخسر».
يصف كولو توريه في حديث مع وكالة فرانس برس المدرب رينار «هو مدرب كبير. كنت أرغب في تعلم مهنة التدريب إلى جانبه، وأن يراني مساعدا في جهازه الفني. قال إني املك مواصفات المدرب، وإنه يود رؤيتي على رأس منتخب الفيلة».
ويتصدر المغرب المجموعة برصيد 9 نقاط بفارق نقطة واحدة أمام ساحل العاج، ويحتاج الى التعادل فقط لبلوغ النهائيات للمرة الخامسة في تاريخه والأولى منذ عام 1998، بيد أن مهمته لن تكون سهلة أمام ساحل العاج المطالبة بالفوز لبلوغها للمرة الرابعة توالياً وفي تاريخها.
تخشى الجماهير الايفوارية معرفة رينار لكل اللاعبين وأسرارهم.. يؤكد النجم سالومون كالو العائد عن اعتزاله بطلب من ويلموتس «لقد رحل منذ وقت بعيد. يعرفنا بالتأكيد، ولكن هذا أيضا مزعج له. يدرك أننا نملك لاعبين قادرين على صنع الفارق في أي لحظة.. لا أعرف إذا كان ذلك مفيدا».
مباريات أفريقيا
19:00 زامبيا - الكاميرون
19:30 الجابون - مالي
21:30 ساحل العاج - المغرب
22:30 تونس - ليبيا
22:30 جمهورية الكونغو- غينيا
