أعربت لاعبة كرة القدم الفنزويلية دينا كاستيانوس عن امتنانها للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بعد اختيارها ضمن القائمة النهائية للمرشحات لنيل جائزة أفضل لاعبة في العالم «الأفضل»، مؤكدة أنها تتفهم الانتقادات التي تلقاها الاتحاد على خلفية ترشيحها للفوز بهذه الجائزة. وجاءت كاستيانوس في المركز الثالث في التصويت بعد الهولندية ليكي مارتينز والأميركية كارلي ليود.

وبينما تتمتع منافستاها بمسيرة بارزة في عالم كرة القدم الاحترافي، تبلغ كاستيانوس من العمر 18 عاماً فقط ولاتزال مصنفة ضمن فئة الهواة. ولم تستطع الكثير من اللاعبات تفهم موقف الفيفا من ترشيح لاعبة ليست محترفة. وقالت كاستيانوس: «أتفهم الانتقادات، ولكن أشكر الفيفا لاهتمامه بالمواهب الشابة وبمتابعته لها». وأضافت: «كل شخص له رأيه، أنا سعيدة بالتواجد هنا، الاستماع للانتقادات لم يكن شيئاً جميلاً».

تألق

وتألقت كاستيانوس في الموسم الماضي مع المنتخب الفنزويلي تحت 17 عاماً وفازت معه ببطولة أميركا الجنوبية، كما قادته للمركز الرابع في مونديال الناشئات بالأردن، وسجلت 17 هدفاً في 13 مباراة بالبطولتين.

وبالإضافة إلى ترشحها لنيل جائزة اللاعبة الأفضل في العالم، ترشحت كاستيانوس أيضاً للمرحلة النهائية لجائزة أفضل هدف في العام، وحلت في المركز الثالث بعد الفرنسي أوليفر جيرو والجنوب أفريقي أوسكارين ماسولوك.

وتابعت اللاعبة الفنزويلية قائلة: «هذا لا يعني أنني سأرحل خاوية الوفاض، هذا موقف رابح على كل الوجوه، وأنا في الحقيقة سعيدة بالتواجد هنا، لقد كان اليوم الأفضل لي في حياتي». وأكملت قائلة: «لقد كانت تجربة رائعة، وكان أمراً مذهلاً أن آتي إلى هنا وأتنافس مع اللاعبين الأفضل وخوض هذه التجربة». وتأمل كاستيانوس في المستقبل بأن تنضم لنادٍ كبير في أوروبا وأن تحصل على جائزة الأفضل. واختتمت قائلة: «أتمنى في المستقبل الفوز بالجائزة، وأن أحترف وأتمتع بصحة جيدة، بعد الجامعة أرغب في الذهاب إلى أوروبا».