استفاد ليفربول من التألق اللافت لمهاجمه المصري محمد صلاح وقدم عرضاً هجومياً كاسحاً لينعش مشواره المتعثر في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بسباعية دون رد في مرمى مضيفه ماريبور السلوفيني في المجموعة الخامسة أول من أمس، ليحقق أكبر فارق انتصاري له في دوري الأبطال، ويصبح أول فريق إنجليزي يحقق هذه النتيجة منذ عام 1993، عندما فاز أرسنال على استنادر لييج البلجيكي بالنتيجة نفسها.
وبعد تعادله في أول مباراتين في المجموعة بدأ ليفربول المباراة بشكل رائع عندما توغل محمد صلاح في المنطقة قبل أن يمرر إلى البرازيلي روبرتو فيرمينو ليسجل في الدقيقة الرابعة.
وبعد تسع دقائق أخرى حول فيليب كوتينيو مواطن فيرمينو تمريرة جيمس ميلنر الذكية في الشباك ليضاعف الغلة قبل أن ينهي صلاح محاولة بنجاح على القائم القريب، حيث صال ليفربول وجال في أول 19 دقيقة.
وواصل ثلاثي المقدمة في ليفربول تألقهم وكلل صلاح المتألق جهود الفريق في الشوط الأول بتسجيل الهدف الرابع مستفيداً من تمريرة البرتو مورينو العرضية المنخفضة في الدقيقة 39.
ولم تتراجع قوة ليفربول في الشوط الثاني وأضاف فيرمينو هدفاً شخصياً ثانياً مستحقاً من تمريرة لكوتينيو بضربة رأس في الدقيقة 54.
وهز البديل أليكس اوكسليد تشامبرلين الشباك لأول مرة مع ليفربول وأكمل ترينت الكسندر ارنولد السباعية في الدقائق الأخيرة ليحقق الفريق الزائر أكبر انتصار له تحت قيادة المدرب يورغن كلوب.
ويملك ليفربول خمس نقاط بعد ثلاث مباريات ليتصدر المجموعة الخامسة بفارق الأهداف عن سبارتاك موسكو بينما يتأخر إشبيلية الأسباني بنقطة في المركز الثالث. ويملك ماريبور نقطة وحيدة.
نقد
وشنت الصحافة الأسبانية أمس حملة انتقادات شديدة ضد المدرب الأرجنتيني ادواردو بيريزو، المدير الفني لنادي إشبيلية الأسباني لكرة القدم، عقب سقوط فريقه أمام سبارتك موسكو الروسي بنتيجة 5 - 1 أول من أمس في بطولة دوري أبطال أوروبا.
وقات صحيفة «إشبيلية»، التي شككت في جدوى سياسة التناوب التي يتبعها المدرب الأرجنتيني: «إنها الحقيقة القاسية التي يقدمها ادواردو بيريزو في دفاعه عن طريقة عمل تحرم لاعبيه من الظهور بالشكل المعروف عنهم، من في إشبيلية يلعب بشكل أساسي ومن يجلس على مقاعد البدلاء؟».
وأضافت: «إشبيلية لا يتجرع الهزائم واحدة تلو الأخرى وحسب، ولكنه بالإضافة إلى ذلك أهين من سبارتك موسكو».
وتجرع إشبيلية هزيمتين متتاليتين في غضون ثلاثة أيام، حيث كانت الأولى يوم السبت الماضي أمام أتلتيك بيلباو بهدف نظيف في الدوري الأسباني، والثانية أمام سبارتك موسكو ليلة أمس في دوري الأبطال، وهو ما يجعل مستقبله أكثر صعوبة في البطولة القارية الأشهر للفرق في العالم.
وقالت صحيفة «ماركا» الأسبانية: «الهزيمة المروعة في موسكو ليست مجرد واحدة جديدة، إشبيلية كتب صفحة بائسة في تاريخه، سبارتك أذله بطريقة غير معهودة منذ عام 1958، وذلك عندما سقط في إياب دور الثمانية لكأس أوروبا في ذلك العام أمام ريال مدريد بنتيجة 8 - 0 في البيرنابيو بعد أن تعادل 2 - 2 في الذهاب». فيما وصفت صحيفة «أس» أيضاً الهزيمة بـ«المهينة».
