تخلص المنتخب الفرنسي من الشبح الذي يطارده منذ 1993 بتحقيقه فوزاً نادراً في الأراضي البلغارية بنتيجة 1- 0، فيما بات مصير البرتغال بطلة أوروبا بين يديها بعد تغلبها بصعوبة على مضيفتها المتواضعة أندورا 2- 0 في الجولة التاسعة قبل الأخيرة من تصفيات أوروبا المؤهلة لمونديال روسيا 2018.

في المجموعة الأولى، عاد المنتخب الفرنسي بالذاكرة إلى ما حصل معه قبل 24 عاماً وتحديداً عام 1993 عندما حرم من التأهل إلى نهائيات مونديال الولايات المتحدة 1994 بالخسارة 1-2 على ملعب «بارك دي برينس» أمام بلغاريا بهدف قاتل سجله اميل كوستادينوف في الجولة الأخيرة من التصفيات الأوروبية.

وبقيت تلك المباراة المشؤومة عالقة في أذهان الفرنسيين الذين غابوا في حينها عن النهائيات العالمية للمرة الثانية على التوالي، قبل أن يتوجوا في النسخة التالية عام 1998 على أرضهم بلقبهم الأول والوحيد، ولم يغيبوا منذ حينها عن كأس العالم.

لكن رجال المدرب ديدييه ديشان الذي كان لاعباً في تلك المباراة، تخلصوا من هذا الشبح الذي يطارد «الديوك» منذ حينها ومنحوا بلادهم فوزها الثاني فقط على الأراضي البلغارية من أصل 9 زيارات، والأول يعود إلى 9 يونيو 1932 (5-3).

وتبدو السويد، الطامحة بالتأهل إلى النهائيات للمرة الأولى منذ 2006 والثانية عشرة في تاريخها، الأقرب للحصول على بطاقة الملحق القاري المخصص لأفضل ثمانية منتخبات حلت ثانية في المجموعات التسع، في حال فوز فرنسا على ضيفتها بيلاروسيا غداً في الجولة الأخيرة، وذلك حتى لو خسرت أمام هولندا في أمستردام.

الحسم في لشبونة

وفي المجموعة الثانية، تأجل حسم بطاقة التأهل المباشر إلى الجولة الأخيرة غداً حين تحل سويسرا ضيفة على البرتغال بطلة أوروبا في لشبونة، وذلك بعد فوز كل من المنتخبين على المجر 5-2 في بازل وأندورا 2- 0 في أندورا لا فيلا على التوالي.

وبقيت سويسرا في الصدارة أمام البرتغال بفارق نقاط المواجهة التي جمعت المنتخبين في الجولة الأولى وانتهت لمصلحة «ناتي» بنتيجة 2- 0، وذلك بعد فوز أبطال أوروبا على مضيفتهم اندورا بفضل كريستيانو رونالدو الذي دخل في الشوط الثاني وسجل الهدف الأول في الدقيقة 63، قبل أن يضيف أندريه سيلفا الثاني في الدقيقة 86.

أهداف

وستكون المباراة الأخيرة التي ستجمع المنتخبين في الجولة الختامية غداً فاصلة لتحديد هوية المنتخب الذي سينال بطاقة التأهل المباشر إلى النهائيات، وفي حال فوز البرتغال ستنال البطاقة بسبب فارق الأهداف الكبير الذي يفصلها عن سويسرا.

لكن على «برازيليي أوروبا» تقديم مستوى أفضل من ذلك الذي ظهروا به، إن كان في الجولة السابقة ضد المجر، حيث عانوا للفوز 1- 0 رغم اضطرار أصحاب الأرض لإكمال اللقاء بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 30، وفي لقاء أول من أمس ضد أندورا.