جدد قطب دفاع برشلونة جيرار بيكيه، أمس، أمله في الاستمرار في الدفاع عن ألوان المنتخب الإسباني لكرة القدم «الماتادور»، داعياً إلى الحوار لحل أزمة إقليم كاتالونيا، في أعقاب استفتاء الاستقلال الذي عارضته الحكومة المركزية.
وأوضح بيكيه (30 عاماً) في مؤتمر صحافي: «ذلك ليس مناقضاً، وسأذهب إلى أبعد من ذلك: أعتقد أن انفصالياً كاتالونياً يمكنه اللعب مع المنتخب الإسباني، لأنه ليس هناك منتخب كاتالوني ولأن الانفصالي ليس لديه شيء ضد إسبانيا».
وتابع: «لماذا لا يستطيع المستقل أن يلعب مع المنتخب الإسباني؟ إنه سؤال أطرحه عليكم، وهذه ليست حالتي، ولكن لماذا لا يمكنه ذلك؟».
عرض
وأكد بيكيه أنه عرض مسألة ترك المنتخب الإسباني بعد الأزمة الحادة التي أعقبت إقامة استفتاء الاستقلال الأحد، الذي أدلى خلاله بيكيه بصوته، علماً أنه لم يخف سابقاً تأييده لحق الإقليم في تقرير مصيره.
وحاولت الشرطة الإسبانية منع إقامة الاستفتاء بالقوة، ما انعكس اضطرابات ومواجهة أدت إلى إصابة المئات بجروح.
واعتبر بيكيه أن «أفضل شيء هو الاستمرار».
وأوضح اللاعب الذي يتعرض بشكل مستمر لصافرات الاستهجان من الجماهير الإسبانية بسبب موقفه لصالح حق الكاتالونيين في التصويت لصالح الاستقلال، أن ضمان عدم توجيه الجماهير لصافرات الاستهجان تجاهه يعتبر «تحدياً» بالنسبة إليه.
وتابع: «نحن لاعبون، ولكننا بشر قبل كل شيء»، معرباً عن اعتقاده أنه «مع الحوار والاحترام، نصل دائماً بسلام. هناك أشياء يمكن تسويتها، ولكن ليس نحن من يقوم بذلك، نحن لاعبو كرة القدم».
