جدد السويسري جاني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أمس، في باريس، تمسكه بتقنية التحكيم بالفيديو، معتبراً أن نتائج الاختبارات التي أجريت حتى الآن «إيجابية جداً»، رغم بعض «العثرات الصغيرة».
وقال إنفانتينو أمس في باريس: «عندما تقوم بشيء ما، يجب أن تواصل حتى النهاية»، مضيفاً «نحن نقوم باختبارات، حتى لو كانت هناك أشياء صغيرة لتحسينها هنا وهناك، أعتقد أن النتيجة الإجمالية إيجابية جداً عندما يسمح الفيديو، في النهاية، للحكم بتصحيح الأخطاء».
وتابع «يقال إن الفيديو يمكن أن يرى كل شيء، ويصحح كل شيء، ولكننا ننسى أنه عندما نقوم نحن (المشاهدون) بمشاهدة مباراة على شاشة التلفزيون، يمكن أن تكون لدينا ثلاثة تفسيرات مختلفة على نفس العملية، وبالتالي، فإن ذلك ليس الهدف من الفيديو»، مبرزاً «الهدف من الفيديو، هو تصحيح الأخطاء الكبيرة، حتى لا يحسم مصير كأس للعالم بخطأ تحكيمي».
واعترف إنفانتينو بأنه لا تزال هناك حاجة لبذل المزيد من الجهود بخصوص التواصل، وقال: «هنا، لم نكن جيدين جداً، ولكننا بصدد إجراء الاختبارات بحسن نية. نتحدث عن الاعتماد على الفيديو منذ 50 عاماً، وكان يتعين على شخص ما تجربة ذلك».
