يأمل برشلونة في مواصلة بدايته الجيدة هذا الموسم عندما يستضيف إيبار اليوم في المرحلة الخامسة من الدوري الإسباني لكرة القدم، في حين يستقبل ريال مدريد ضيفه بيتيس غداً بصفوف كاملة مع عودة نجمه وهدافه البرتغالي كريستيانو رونالدو.
وحقق العملاق الكاتالوني بداية موسم مثالية من خلال تحقيق أربعة انتصارات متتالية في المراحل الأربع الأولى، ويبدو في الطريق إلى انتصار خامس والتغريد منفرداً في الصدارة على حساب إيبار الثالث عشر (6 نقاط).
وحقق برشلونة المتخمة صفوفه بالنجوم العالميين السبت فوزاً صعباً على مضيفه خيتافي (2-1)، لكنه خسر في الوقت ذاته جهود لاعبه الجديد الفرنسي عثمان ديمبيلي الذي أصيب في أحد أوتار قدمه ولن يستطيع اللعب في الشهرين المقبلين.
وكان برشلونة ضم ديمبيلي الصيف الماضي من بوروسيا دورتموند الألماني في صفقة قياسية، هي ثالث أغلى صفقة في تاريخ كرة القدم (102 مليون + 42 مليون يورو كمكافآت)، بهدف سد الفارغ الذي خلفه رحيل البرازيلي نيمار إلى باريس سان جيرمان.
الثلاثي المنقوص
ومن دون نيمار وخليفته الفرنسي، سيجد برشلونة نفسه مرة جديدة منقوص الصفوف، وعليه الانتظار حتى مطلع 2018 لكي يكتمل الثلاثي المكون من الأرجنتيني ليونيل ميسي والأوروغوياني لويس سواريز وديمبيلي الذي بدا واعداً جداً في الجولة الأولى من دوري أبطال أوروبا ضد يوفنتوس الإيطالي وصيف البطل (3- 0).
وأسف مدرب برشلونة ارنستو فالفيردي السبت لتعرض مشوار ديمبيلي لـ «لفرملة» وتأخر اندماجه مع المجموعة، وقال «إنها خسارة كبيرة لنا جميعاً لأنه كان في الطريق للاندماج في آلية الفريق». وفي غياب ديمبيلي، سيبحث فالفيردي عن الحلول في كامب نو ضد إيبار حيث يأمل في متابعة مشواره في البطولة دون أي تعثر.
خيارات
وتبقى الخيارات مفتوحة أمام المدرب الذي سيطول خريفه من دون اللاعب الفرنسي، ويستطيع فالفيردي الاعتماد على الجناح جيرارد دولوفيو كخيار أول، أو على لاعب الوسط الهجومي دينيس سواريز مع دفع ميسي إلى الأمام لمساندة أكبر يقدمها للاوروغوياني سواريز الذي لا يزال حتى الآن مخيباً.
ويفتتح المرحلة قبل ساعات من هذا اللقاء فالنسيا الذي يبدو مصمماً على استعادة ألقه السابق بعد خيبة أمل كبيرة استمرت لموسمين متتاليين، باستضافة ملقا قبل الأخير.
وفالنسيا هو أحد سبعة فرق جمعت حتى الآن ست نقاط، لكن ما يشفع له أنه لم يخسر أياً من مبارياته الأربع الأولى ففاز في الأولى ثم تعادل في الثلاث الأخرى مع فرق قوية هي ريال مدريد (2-2) وأتلتيكو مدريد (صفر-صفر) وأخيراً ليفانتي (1-1) الذي أرغم الفريق الملكي على التعادل.
