سحق مانشستر سيتي ضيفه ليفربول بخماسية نظيفة السبت في افتتاح المرحلة الرابعة من بطولة انجلترا لكرة القدم، مستغلاً النقص العددي في صفوف منافسه اعتباراً من الدقيقة 37. وكانت النتيجة 1- 0 عندما طرد الحكم مهاجم ليفربول السنغالي ساديو مانيه قبل نهاية الشوط الأول بثماني دقائق، بعد مخاشنته لحارس مرمى «سيتيزن» البرازيلي ايدرسون الذي خرج بعيداً عن مرماه للتصدي له.
وبعدها نجح سيتي في إضافة أربعة أهداف جديدة ليخرج بفوز كاسح على منافسه الذي كان حقق فوزاً لافتاً على أرسنال برباعية نظيفة في الجولة الأخيرة قبل فترة التوقف إفساحاً في المجال أمام المنتخبات الوطنية لخوض مبارياتها في تصفيات مونديال روسيا 2018.
وافتتح الأرجنتيني سيرخيو اغويرو التسجيل لسيتي عندما استغل تمريرة بينية رائعة من البلجيكي دي بروين لينفرد بالحارس البلجيكي مينيوليه ويراوغه ويسدد في المرمى الخالي (24).
وبات الأرجنتيني أفضل هداف من خارج قارة أوروبا في تاريخ الدوري الإنجليزي، بعد تسجيله الهدف الأول وسجل أغويرو الهدف رقم 124 في تاريخ مشاركاته بالدوري الإنجليزي ، منذ انتقاله لسيتي في 2011 .
وتجاوز اغويرو رقم دوايت يورك، لاعب ترينيداد وتوباغو، الذي سجل 123 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز. ويحتل أغويرو المركز الخامس عشر في قائمة أفضل الهدافين بشكل عام في الدوري الإنجليزي الممتاز.
نقطة تحول
وكانت نقطة التحول في الدقيقة 37 عندما انفرد مانيه بحارس سيتي الذي خرج لملاقاته فحاول المهاجم السنغالي الوصول إلى الكرة قبل منافسه، لكنه رفع قدمه بطريقة خطيرة ليلحق إصابة خطيرة بالحارس البرازيلي ايدرسون الذي بقي ممدداً على الأرض لحوالي ست دقائق حيث أجريت له الإسعافات قبل أن يخرج على حمالة.
وأكمل ليفربول المباراة بعشرة لاعبين ومنيت شباكه بهدف ثان في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول عندما مرر دي بروين كرة خامسة أخرى ليتابعها البرازيلي غابرييل جيزوس برأسيه داخل الشباك من مسافة قريبة.
وفي الشوط الثاني استسلم ليفربول تماماً وتلقت شباكه ثلاثة أهداف أخرى حملت تواقيع جيزوس بعد تمريرة من اغويرو (53)، في حين أضاف البديل الألماني لوروا سانيه الهدفين الرابع والخامس في الدقيقتين 77 و90. وكان الهدف الأخير في منتهى الروعة حيث سيطر على الكرة خارج المنطقة وسددها بإتقان بيسراه لتستقر في الزاوية البعيدة لمرمى ليفربول منهياً مهرجان الأهداف.
حادثة
وقال كلوب بعد المباراة «كانت المباراة متكافئة عندما كنا نلعب بـ11 لاعباً في مواجهة 11 لاعباً في الطرف الآخر. الهدف الأول لم يكن ضرورياً، لم نتمتع بالذكاء في تلك اللحظة». وأضاف «لكن القرار الحاسم في المباراة كان حادثة الطرد. لا أعتقد أن اللاعب يستحق البطاقة الحمراء، ساديو لم ير الحارس، لم يكن محظوظاً، إنها حادثة».
أما بيب غوارديولا مدرب سيتي فقال «كلا الفريقين حصل على فرص للتسجيل، كانت المباراة متكافئة. لاعبو ليفربول يتمتعون بالسرعة». وتابع «لكن بعد حادثة الطرد، أصبحت الأمور أكثر سهولة علينا وفرضنا سيطرتنا على مجريات اللعب في الشوط الثاني كما شئنا».
وأوضح «كانت المباراة مفتوحة حتى حادثة الطرد»، قبل أن يتابع «لم ير مانيه الحارس لكن الوقع كان قوياً». وطمأن غوارديولا أنصار الفريق عن صحة الحارس ايدرسون بقوله «أكد لنا الأطباء أنه لا توجد أي كسور في فكه».
صحوة
في المقابل تابع تشيلسي حامل اللقب صحوته وحقق فوزه الثالث توالياً بعد سقوطه في المرحلة الافتتاحية أمام بيرنلي، إثر تغلبه خارج ملعبه على ليستر سيتي 2-1.
لكن ليستر رد بهدف عن طريق ركلة جزاء بواسطة مهاجمه جايمي فاردي (62)، ورمى بثقله لإدراك التعادل في نصف الساعة الأخير لكن من دون طائل. وألحق أرسنال بضيفه بورنموث خسارته الرابعة في أربع مباريات منذ بداية الموسم بفوزه عليه بثلاثية نظيفة تناوب على تسجيلها داني ويلبيك (6 و50) والفرنسي الكسندر لاكازيت (27).
وعاد توتنهام بفوز لافت من ملعب مضيفه ايفرتون بثلاثية نظيفة بينها ثنائية لهدافه هاري كاين (28 و46)، علماً أن الأول كان هدفه المئة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وصانع ألعابه الدنماركي كريستيان اريكسن (42).
