أخيراً سيمتلك ميلان فريقاً يحسب له حساب! بعد سنوات من الحرمان، سيحتشد نحو 50 ألف مشجع للفريق الإيطالي غداً على ملعب سان سيرو، لمتابعة المواجهة الأولى على ملعبه لفريق أعادت أموال مستثمريه الصينيين بناءه من نقطة الصفر، لتصبح أحلامه قريبة من التحقق بالاستثمار «الصيني».
لا تهم الشكوك والتساؤلات حول الغامض لي يونغهونغ، الرجل الأقوى في ميلان، وسلامة إدارته المالية. سيأتي المشجعون لرؤية فريق قادر على جعلهم يحلمون لأول مرة منذ التتويج بلقب الدوري الإيطالي لكرة القدم في 2011 قبل رحيل أمثال زلاتان ابراهيموفيتش وتياغو سيلفا.
بيليا، كالينيتش، كيسييه، كونتي، أندريه سيلفا، غالهان أوغلو وبالطبع بونوتشي أحد أقوى المدافعين في العالم والقادم من يوفنتوس بعد فترة انتقالات جنونية: أنفق ميلان نحو 200 مليون يورو لجلب عشرة لاعبين أي ما يقارب تشكيلة بأكملها.
في لقاء كالياري غداً ضمن الدوري الإيطالي سيكون الرئيس لي يونغهونغ حاضراً في ملعب سان سيرو.
ومنذ شرائه النادي من رئيس الوزراء السابق والملياردير سيلفيو برلوسكوني مقابل 740 مليون يورو في أبريل الماضي، بدا الرجل الأول في مجموعة مستثمري «روسونيري سبورت انفستمنت لوكس» متكتماً، تاركاً المسؤولين الإيطاليين في النادي يردون على الانتقادات بشأن نموذجه الاقتصادي. ووصل مجمل ديون ميلان إلى أكثر من 250 مليون يورو.
لهذا السبب، فاستراتيجية النادي تحتم التأهل إلى أبطال أوروبا الموسم المقبل لرفع عائدات النادي المالية.
حيث الخطة أن يصل دخل ميلان إلى 524 مليوناً في 2022 وفقاً لما كشفت يومية «ايل سولي 24 أوري».
