قال سيب بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) السابق لصحيفة زونتاجسبليك السويسرية إنه يعتزم السفر إلى روسيا عندما تستضيف كأس العالم المقبلة في 2018.
ويقضي بلاتر حالياً عقوبة إيقاف لست سنوات عن كل الأنشطة المتعلقة بكرة القدم فرضتها عليه لجنة القيم بالفيفا بعد فضيحة فساد ضربت الاتحاد الدولي. وكان بلاتر قال سابقاً إن محاميه نصحوه بعدم السفر إلى الخارج وسط تحقيقات دولية. ورداً على سؤال هل سيذهب إلى روسيا خلال البطولة العام المقبل؟ قال بلاتر (81 عاماً) «نعم بالقطع.
(الرئيس الروسي) فلاديمير بوتين وجه لي الدعوة». وتابع «ربما لا أستطيع إدارة مباريات في كأس العالم لكني أستطيع القيام بأي شيء آخر». وقال بلاتر في وقت سابق هذا العام إنه ليس مشتبهاً به في تحقيقات فساد مرتبطة بكرة القدم تجريها الولايات المتحدة حالياً.
لكنه مع ذلك يواجه إجراءات جنائية في سويسرا على الرغم من أنه لم توجه له اتهامات رسمية حتى الآن. وأدانت السلطات الأميركية عشرات من مسؤولي كرة القدم السابقين ومن بينهم مسؤولون في الفيفا في 2015 بسبب مخالفات مزعومة في فضيحة الفساد. ولم يكن بلاتر بينهم على الرغم من أنه قال بعدها إن المحامي الخاص به نصحه بعدم السفر إلى الخارج.
عقوبة
وعوقب بلاتر وميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة السابق بالإيقاف عن ممارسة كل الأنشطة الرسمية المتعلقة بكرة القدم في 2015. وكانت مدة العقوبة ثماني سنوات في بادئ الأمر بسبب انتهاك لوائح القيم فيما يتصل بحصول بلاتيني على مليوني فرنك سويسري من الفيفا بناء على موافقة من بلاتر في 2011 نظير أعمال قام بها لاعب منتخب فرنسا السابق للاتحاد الدولي قبل ذلك بعشرة أعوام.
وتم تخفيض عقوبة بلاتر في وقت لاحق إلى ست سنوات. وعبر بلاتر عن ثقته في مشاركة روسيا في كأس العالم على أرضها رغم مزاعم المنشطات. وقال الفيفا الأسبوع الماضي إنه لا يزال يحقق في مزاعم عن تورط لاعبي كرة قدم في روسيا في برنامج ممنهج لتعاطي المنشطات برعاية الدولة ضرب العديد من الرياضات في البلاد.
وقال بلاتر «الروس سيشاركون. في كأس العالم 2014 أجريت اختبارات كثيرة للكشف عن المنشطات وخضع لها الروس أيضاً. وتابع «لا أعتقد حدوث أي مخالفة تتعلق بالمنشطات. لكن دعونا ننتظر».
ندم
وأعرب بلاتر عن ندمه للبقاء طويلاً على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وهي المهمة التي تولاها بين العامين 1998 و2015 قبل الإطاحة به على خلفية فضائح فساد.
وقال بلاتر (81 عاماً): «كان يجدر بي التوقف قبل ذلك»، في إشارة إلى استقالته في نهاية 2015 بعد انتخابه لولاية خامسة على رأس الهيئة الدولية، وإيقافه عن مزاولة أي نشاط يتعلق باللعبة بعد ذلك. وكان بلاتر يعد أبرز النافذين في عالم اللعبة عالمياً حتى قبل توليه رئاسة الفيفا رسمياً، لاسيما في ضوء منصبه كأمين عام للاتحاد خلال عهد رئيسه السابق البرازيلي جواو هافيلانج.
وأشار بلاتر في المقابلة، إلى أن أحد الصحافيين السويسريين حذره في وقت سابق من وجود «تاريخ صلاحية» لرئيس الفيفا، وأنه يجدر عليه الرحيل بحلول العام 2014. إلا أن الرئيس السابق للاتحاد رد على محدثه بالقول «بعض المنتجات يكتب عليها إنها قابلة للاستخدام بعد تاريخ انتهاء الصلاحية، فيما لو حفظت في مكان بارد».
ورداً على سؤال عن تقرير لمجلة «دير شبيغل» الألمانية يلمح إلى احتمال إقالة خلفه السويسري جاني انفانتينو من رئاسة الاتحاد، رد بلاتر «لا أعرف، كل ما أعرفه أن متعاونين سابقين مع الفيفا تواصلوا مع لجنة الأخلاقيات بسببه، وبعد أسابيع، تمت إقالتهم».
