استهل المنتخب الألماني «المانشافت» الذي يشارك بفريق أغلبه من عناصر الصف الثاني مسيرته في كأس القارات لكرة القدم في روسيا بالفوز على نظيره الأسترالي «الكانغارو» 3 - 2 أمس على استاد فيشت الأولمبي في سوتشي ضمن فاعليات المجموعة الثانية.

وتقدم لارس ستيندل لاعب بوروسيا مونشنغلادباخ بهدف لألمانيا بعد مرور خمس دقائق ثم تعادل توماس روجيك لاعب سيلتك الاسكتلندي لمنتخب استراليا في الدقيقة 40 ولكن جوليان دراكسلر لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي سجل الهدف الثاني لألمانيا قبل دقيقتين من نهاية الشوط الأول من ضربة جزاء.

وفي الشوط الثاني أضاف ليون جوريتزكا لاعب شالكه الهدف الثالث لألمانيا في الدقيقة 48 ثم رد تومي جوريتش بالهدف الثاني لأستراليا في الدقيقة 56.

وسافر يواخيم لوف المدير الفني لمنتخب ألمانيا إلى روسيا بصحبة فريق من الشباب بعدما فضل إعطاء راحة سلبية للنجوم الأساسيين بعد موسم شاق خاضوه مع فرقهم الأوروبية.

سيطرة

ولكن رغم صغر سن اللاعبين وقلة الخبرة لديهم سيطر الفريق الألماني بشكل كامل على مجريات اللعب منذ البداية وحتى النهاية وكان بمقدوره تسجيل عدد أكبر من الأهداف لولا سوء الحظ أحيانا والتسرع في إنهاء الهجمات في أحيان أخرى.

ويمر الفريق الألماني بفترة انتقالية في أعقاب اعتزال فيليب لام وباستيان شفاينشتايجر، حيث إن القائد الحالي جوليان دراكسلر يعتبر الأكثر خبرة في صفوف الفريق حاليا بثلاثين مشاركة دولية.

ويشارك المنتخب الألماني في كأس القارات باعتباره بطل مونديال البرازيل 2014 فيما يشارك منتخب أستراليا في البطولة باعتباره بطل آسيا.

وهذه المواجهة هي السادسة بين الفريقين حيث فازت ألمانيا في أول ثلاث مواجهات قبل أن تخسر وتتعادل في أخر مباراتين وديتين بينهما، علما بأن الفريقين التقيا في كأس القارات 2005 بألمانيا، في مواجهة انتهت لصالح الماكينات بنتيجة 4 - 3.

وبعد الفوز الثمين على المنتخب الكاميروني في بداية مسيرته بالبطولة، يأمل منتخب تشيلي في تقديم بطولة قوية وناجحة في النسخة العاشرة من بطولة كأس القارات خاصة بعد الاطمئنان على نجمه الكبير أليكسيس سانشيز العائد من الإصابة.

وشارك أليكسيس مهاجم أرسنال الإنجليزي بديلا في المباراة رغم الإصابة التي عانى منها مؤخرا وصنع هدفي الفوز 2 - 0 على الكاميرون ليقود فريقه إلى بداية ناجحة في المشاركة الأولى لمنتخب تشيلي في بطولات كأس القارات.

وصرح الأرجنتيني خوان أنطونيو بيزي المدير الفني للمنتخب التشيلي، إلى المراسلين بعد المباراة، قائلا: «سانشيز شارك في اللعبتين اللتين أسفرتا عن هدفي المباراة... قدم جهدا كبيرا في المباراة. لحسن الحظ، قدم أداء جيدا ولم يعان من أي مشاكل صحية».

وقال بيزي، قبل المباراة، إن أليكسيس قد يغيب عن المباراة بسبب الإصابة في كاحل القدم اليسرى. وكان أليكسيس عانى في الماضي من مشاكل الإصابة في نفس القدم.

بديل

وشارك أليكسيس في الدقيقة 58 عندما كانت النتيجة هي التعادل السلبي بين الفريقين.

ومرر أليكسيس الكرة في الدقيقة 80 ليحولها زميله أرتورو فيدال بضربة رأس إلى داخل المرمى ليكسر حاجز الصمت في المباراة ثم مرر أليكسيس الكرة إلى زميله إدواردو فارغاس في الوقت بدل الضائع للمباراة ليحرز هدف الفريق الثاني.

ويواجه منتخب تشيلي اختبارا أكثر صعوبة في المباراة الثانية له بالبطولة حيث يلتقي بعد غدٍ مع نظيره الألماني حامل اللقب العالمي في مدينة كازان.

وفي المقابل، يلتقي المنتخب الكاميروني المصنف 32 عالميا في اليوم نفسه المنتخب الأسترالي بطل آسيا والمصنف 48 عالميا في مباراة أخرى بنفس المجموعة في مدينة سان بطرسبرج.

وقال البلجيكي هوجو بروس مدرب الكاميرون إن الفرق الأفريقية تعاني دائما من العوائق في البطولات العالمية بسبب افتقاد البلدان الأفريقية للبنية الأساسية اللازمة لتطوير لاعبيها البارزين.

وأوضح، في مؤتمر صحفي،: «أثق في أن فريقا أفريقيا سيفوز بلقب عالمي في يوم ما... ولكن المنتخبات الأفريقية ستظل تعاني طالما لم تتغير البنية الأساسية».

وكان أفضل إنجاز للمنتخب الكاميروني على مدار مشاركاته في بطولات كأس العالم هو بلوغ دور الثمانية في نسخة 1990 بإيطاليا.

ولم يستطع أي فريق تحقيق إنجاز أفضل منه علما بأن المنتخب السنغالي بلغ أيضا دور الثمانية في مونديال 2002 بكوريا الجنوبية واليابان كما سار على نهجهما المنتخب الغاني في نسخة 2010 بجنوب أفريقيا.