12

الريال يفرض النظام الـملكي على القارة العجوز

صورة

فرض ريال مدريد النظام الملكي على القارة الأوروبية العجوز، بعد أن نجح في أن يصبح أول فريق يحتفظ بلقب دوري الأبطال، بعد تغيير مسمى البطولة، كما بات أول فريق يتمكن من تحقيق هذا الإنجاز منذ أن قام به أي سي ميلان موسمي 1989 و1990، كما حلق الريال النادي الملكي بعيدا جدا عن بقية الأندية الأوروبية بعد أن نجح في الوصول إلى الهدف رقم 500 في تاريخ مشاركته في البطولة، وهو أول فريق يصل إلى هذا الرقم، بينما أعاد الريال إلى الأذهان نتائج المباريات النهائية في الفترة الأولى للبطولة، بفوزه بأربعة أهداف على يوفنتوس، بل حقق الريال في شوط واحد ما حققته جميع الأندية التي واجهت يوفنتوس خلال البطولة بعد أن تلقت شباك سيدة إيطاليا العجوز 3 أهداف فقط، قبل المباراة النهائية، إلا أن الريال تمكن من تسجيل هذا العدد خلال الشوط الثاني وحده من النهائي.

وواصل الدون كريستيانو رونالدو رحلة الإنجازات وتحقيق الأرقام القياسية بعد أن سجل ثنائية في المباراة النهائية، ليصل إلى تسجيل 5 أهداف في شباك الأسطورة جي جي بوفون، وهو أكثر لاعب في القارة الأوروبية يتمكن من التسجيل في شباك بوفون خلال مباريات دوري أبطال أوروبا. ولا يزال رونالدو، أفضل لاعب في العالم أربع مرات، متعطشا للانتصارات. وعزز رونالدو (32 عاما)، الذي حسم اللقب القاري للمرة الرابعة في مسيرته بعد 2008 مع مانشستر يونايتد و2014 و2016 و2017 مع ريال، فرصته في إحراز جائزة افضل لاعب في العالم للمرة الخامسة في مسيرته ليتساوى بذلك مع الأرجنتيني ليونيل ميسي مهاجم برشلونة، الغريم التقليدي لريال.

وتسلم البرتغالي جائزة أفضل لاعب في المباراة النهائية من مدربه السابق في مانشستر يونايتد، الأسكتلندي اليكس فيرغوسون.

موسم طويل

وقال رونالدو «إنه موسم طويل، ولكني متحمس وسعيد، أنا في لحظة جيدة، وعمري ليس عائقاً، وأشعر بأني ما زلت صبيا صغيرا». وتابع مهاجم ريال مدريد «أنا سعيد جدا، كان موسما آخر مذهلا. فزنا بكؤوس (الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا)، إنها واحدة من أفضل اللحظات في مسيرتي.

إنها حقيقة، مع انه لدي فرصة لأقول ذلك كل عام». واكد «اعتقد بأنه لا يجب على الناس إطلاق الانتقادات، لأن الأرقام لا تكذب». وأضاف «هذه السنة كانت رائعة، والعام الماضي كان أيضا رائعا. لدي يومان أو ثلاثة للراحة وبعد ذلك لدينا التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم وبطولة كأس القارات».

وتشارك البرتغال في كأس القارات التي تنطلق في روسيا في 17 يونيو الجاري كبطلة لأوروبا بعد أن تغلبت في النهائي القاري على فرنسا في عقر دارها 1- 0 بعد التمديد في المباراة النهائية. وتلعب البرتغال في البطولة ضمن المجموعة الأولى إلى جانب المكسيك وروسيا ونيوزيلندا. وتوج رونالدو هدافا لدوري أبطال أوروبا هذا الموسم برصيد 12 هدفا، متقدما بفارق هدف عن ميسي، كما أنه بات أفضل الهدافين فيها منذ موسم 1992-1993، رافعا رصيده إلى 106 أهداف (بينها هدف في الأدوار التمهيدية)، بفارق كبير عن ميسي الثاني (94 هدفا). ودخل مهاجم ريال مدريد أيضا نادي الثنائيات في المباريات النهائية لمسابقة دوري الأبطال، وانضم إلى خمسة سبقوه على هذا الصعيد.

وأصبح ريال أول فريق يحتفظ بلقبه في نظام المسابقة الحديث (موسم 1992-1993)، والأول منذ ميلان الإيطالي (1989 و1990)، رافعا رصيده إلى 12 لقبا ورصيد الأندية الإسبانية إلى 17 لقبا مقابل 12 لإيطاليا وإنجلترا.

كما بات مدرب ريال الفرنسي زين الدين زيدان (44 عاما)، أول مدرب يحتفظ بلقب دوري الأبطال منذ الإيطالي أريغو ساكي مع ميلان، وأول مدرب يقود ريال إلى ثنائية الدوري المحلي ودوري أبطال أوروبا منذ 1958.

دهشة

وأبدى حارس المرمى الإيطالي المخضرم جانلويجي بوفون أسفه وندمه الشديدين على الأداء المتواضع لفريقه يوفنتوس في الشوط الثاني من المباراة النهائية. وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل 1 - 1 مع ريال مدريد قبل أن يمطر الريال شباك السيدة العجوز بثلاثية في الشوط الثاني لينهي المباراة لصالحه 4 - 1. وقال بوفون: «نشعر بخيبة أمل شديدة. لعبنا بشكل رائع في الشوط الأول وسنحت لنا فرص كافية لحسم اللقاء».

وخسر بوفون مع يوفنتوس النهائي للمرة الثالثة في مسيرته الكروية حيث سبق له المشاركة أيضا في النهائي عامي 2013 و2015 . وقال بوفون: «لا يمكنني تفسير السبب وراء هذا المستوى الذي قدمناه في الشوط الثاني... ريال مدريد استحق الفوز في الشوط الثاني. أظهر الريال مستواه وإمكانياته العالية والنزعة التي تتطلبها مثل هذه المباريات».

04

كان يوفنتوس خسر آخر أربع مباريات نهائية خاضها في دوري الأبطال قبل المباراة.

واعترف بوفون قبل المباراة بأنه يأمل في أن يظهر فريقه عقلية أخرى في النهائي أمام الريال.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات