أعلن الفرنسي أرسين فينغر مدرب أرسنال الإنجليزي أمس أنه لا يعرف ما إذا كانت المباراة النهائية لمسابقة كأس إنجلترا ضد تشلسي السبت، هي الأخيرة له على رأس الإدارة الفنية لـ «المدفعجية».
ولدى سؤاله في مؤتمر صحافي حول احتمال ان تكون المباراة المقررة على ملعب ويمبلي، الأخيرة له على مقاعد بدلاء أرسنال بعد 21 عاما في منصبه، رد المدير الفني الفرنسي «لا أعرف».
وأضاف فينغر (67 عاما) «في كل الأحوال، لن تكون المباراة الأخيرة لي لأنني سأبقى، مهما حصل، في عالم كرة القدم»، مستبعدا أن يكون للفوز في ويمبلي تأثير على تعاقده مع النادي اللندني.
ويواجه فينغر الذي ينتهي عقده في يونيو المقبل والذي تطالب جماهير النادي برحيله، انتقادات كبيرة بعد موسم مخيب لم يحجز فيه الفريق بطاقته إلى دوري الأبطال.
وحل أرسنال خامسا في الدوري الانجليزي الممتاز وفشل في التواجد في المسابقة القارية العريقة، وذلك للمرة الأولى منذ نحو 20 عاما.
وعلى رغم ذلك، أكد فينغر أن التتويج بلقب كأس انجلترا سيكون حدثا جميلا أيا كان مستقبله مع النادي، قائلا: أحب الفوز وأحب تحقيق ذلك لفريقي. أريد الفوز بالكأس من أجل النادي، هذا كل ما يهمني. وكان فينغر نفسه اعلن الجمعة أن مصيره سيتحدد عقب المباراة النهائية لمسابقة الكأس خلال اجتماع لمجلس إدارة النادي.
في الأثناء ثبت الاتحاد الانجليزي عقوبة الإيقاف ثلاث مباريات بحق مدافع أرسنال لوران كوسييلني بعد تقدم الأخير بطلب استئناف، ما يعني غيابه عن المباراة النهائية للكأس في ملعب ويمبلي بلندن.
