«أين الكأس»، كانت هذه العبارة أول ما نطق به اللاعبان غاريث بيل ولوكا مودريتش، نجما ريال مدريد، على سبيل المزاح عقب تتويج فريقهما بلقب بطولة الدوري الإسباني يوم الأحد الماضي، مما دفع زملاءهما الأكثر قدماً في الفريق، الذين اعتادوا الاحتفال باللقب بدون كأس، إلى الدخول في نوبة من الضحك ولكنهم أعربوا في الوقت نفسه عن شعورهم بالإحباط من الاحتفال بالفوز بهذه البطولة المهمة على هذا النحو.

وقالت صحيفة «ماركا» الإسبانية في عددها الصادر أمس إن ما يحدث في مسابقة الدوري الإسباني لا يحدث في أي بطولة أوروبية أخرى، سواء كانت محلية أو قارية. ولا يتسلم الفريق الفائز بالدوري الإسباني كأس البطولة في نفس يوم التتويج، وهو ما يفتح الباب على مصراعيه أمام المشاهد الكوميدية والمحزنة في نفس الوقت، كالاحتفال بكؤوس مصنوعة من الكارتون أو أخرى مقلدة كما فعل ريال مدريد أول أمس الاثنين خلال احتفاله بالفوز باللقب في مقر مجلس العاصمة الإسبانية.

ومن المقرر أن يتسلم ريال مدريد كأس الدوري الإسباني خلال المرحلة الأولى أو الثانية من نسخة المسابقة في الموسم المقبل، طبقا لما تسفر عنه قرعة المباريات، حيث إنه سيتسلم الكأس في أول مباراة له في البطولة على ملعبه.

ولكن هذا يعني أن يغيب بعض اللاعبين الحاليين عن لحظة استلام الكأس بعد أن يكونوا قد غادروا النادي إلى وجهة أخرى.

ولعل أول هؤلاء سيكون الإسباني موراتا فقد قالت صحيفة «ماركا» الإسبانية أمس إن مستقبل اللاعب الإسباني ألفارو موراتا، مهاجم ريال مدريد، سيكون في الدوري الإيطالي وتحديدا في نادي إيه سي ميلان، الذي أكد استعداده لفعل أي شيء مقابل حصوله على خدمات اللاعب.

هدف

ووضعت الإدارة الجديدة لنادي ميلان بقيادة رجل الأعمال الصيني لي يونجهونج المهاجم الإسباني على رأس أولوياتها ومشروعاتها الجديدة، ليصبح ضم موراتا الهدف رقم واحد لها قبل انطلاق موسم 2017/2018 الذي يعود فيه الفريق الإيطالي إلى بطولة دوري أبطال أوروبا.

وبدأت الاتصالات الأولى بين إدارة ميلان واللاعب الإيطالي قبل بضعة أسابيع، حيث أرسى الجانبان خلال الفترة الماضية ركائز المفاوضات بينهما في المستقبل القريب.

وينظر المهاجم الدولي الإسباني إلى رحيله إلى الدوري الإيطالي بعين الرضا، طالما تم هذا الأمر بموافقة ريال مدريد، الذي لم يمنح اللاعب الضوء الأخضر بعد للمغادرة، رغم أن كل الدلائل تشير إلى حدوث ذلك قريبا. وكشفت صحيفة «ماركا» أن مبلغ صفقة انتقال موراتا إلى ميلان قد يصل إلى 60 مليون يورو.