عانى داني ألفيس، من الإصابة في بداية مشواره مع يوفنتوس، لكنه استعاد مستواه الرائع، الذي جعله يساعد برشلونة على إحراز 23 لقباً في ثماني سنوات، وكذلك يصبح من أكثر اللاعبين المؤثرين. ويستمتع اللاعب البرازيلي حالياً بفترة جديدة من النجاح مع يوفنتوس، وتألق في الفوز 2-1 على موناكو أول من أمس وبكل تأكيد يشعر برشلونة بالتعجب من سبب التفريط في هذا اللاعب.
وساهم ألفيس في هدفي يوفنتوس عندما فاز 2-0 في لقاء الذهاب، قبل أن يصنع الهدف الأول في لقاء الإياب، ثم يسجل بنفسه الهدف الثاني.ويعد ذلك بمثابة التحول الكبير للاعب الذي لم يكن مرغوباً في وجوده، عندما قرر برشلونة السماح له بالرحيل في صفقة انتقال حر، ثم تعرض لإصابة بكسر في قدمه اليسرى بعد ذلك.
وكان ذلك يهدد بإنهاء مشوار ألفيس، لكن اللاعب المخضرم البالغ عمره 34 عاماً عاد وبشكل أقوى مما كان عليه، وبات ألفيس، الذي اعتاد اللعب في مركز الظهير الأيمن، يلعب في مركز هجومي أكبر ناحية اليمين على حساب الجناح كوادرادو، وهو ما سمح له بإظهار قدراته الهجومية. وقال ألفيس «لا أسجل كثيراً ولذلك أنا أشعر بسعادة كبيرة. لكن بشكل ما فأنا أفضل أن أمنح التمريرة الحاسمة بشكل أكبر من التسجيل حتى يشعر الجميع بالسعادة».
