أثبت الدوري الإسباني لكرة القدم أنه الأكثر هجومية بعد أن تجاوز الألف هدف منذ بداية الموسم الحالي، بعد أن تمكن لويس سورايز من الوصول إلى شباك إسبانيول في ديربي برشلونة، واضعاً فريقه في الصدارة مرة أخرى، بعد أن تخلى عنها لساعات عقب فوز الريال الصعب على فالنسيا 2 – 1، وضرب سواريز أكثر من عصفور بالحجر نفسه خلال لقاء الديربي، بعد أن منح الدوري الإسباني قمة التسجيل بين الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا، وفي الوقت نفسه حصل على مجموعة من الأرقام الشخصية التي وضعته بين الأفضل في الدوري الإسباني.
فبعد أن تمكن من افتتاح التسجيل في اللقاء الذي انتهى بفوز برشلونة 3 – 0، بات سواريز أكثر لاعب يفتتح التسجيل في مباريات الليغا هذا الموسم، حيث تمكن من تسجيل تسعة أهداف كأول لاعب يسجل في المباراة، في الوقت نفسه رفع رصيده إلى 11 هدفاً بعد أن سجل ثاني أهدافه في اللقاء قبل ثلاث دقائق من النهاية، حيث كان الهدف الحادي عشر له في فئة الأهداف التي تؤكد انتصار الفريق.
وقاد سواريز فريقه إلى الانتصار ليفرض على جاره إسبانيول أسوأ أرقامه في الديربي بعد أن فشل في الفوز على برشلونة في 15 مباراة متتالية بعد الخسارة في 12 مباراة وتعادل في ثلاث مباريات فقط.
ولم يكن الرقم القياسي الذي ساعد سواريز الليغا على الوصول إليه هو الوحيد الذي تحقق في اليوم الثاني من الجولة الخامسة والثلاثين للبطولة الإسبانية، إذ تمكن أتلتيكو مدريد أيضا من الوصول إلى رقم قياسي بعد أن سجل ثلاثة أهداف خلال أول 20 دقيقة من مباراته مع مضيفه لاس بالماس، وهو ما عجز النادي عن الوصول إليه طول 60 عاماً، إذ كانت المرة الأخيرة التي تمكن فيها أتلتيكو من تسجيل 3 أهداف قبل منتصف الشوط الأول من اللقاء، عام 1957، عندما سجل 3 أهداف قبل منتصف الشوط الأول في مواجهته مع سي دي كوندال.
وعرفت نهاية المباراة رقماً جديداً لأتلتيكو في عهد الأرجنتيني دييغو سيميوني المدير الفني للنادي المدريدي الثاني، بعد الفوز 5 – 0 ، وهي النتيجة الأكبر التي يحققها أتلتيكو بعيدا عن ملعبه منذ أن تولى سيميوني مسؤولية تدريب الفريق.
15
ولم يكن الوضع مختلفاً في مباراة الجار ريال مدريد الذي وصل بدوره إلى رقم قياسي جديد بعد أن نجح في خطف الفوز أمام فالنسيا في الوقت القاتل، حيث رفع الريال رصيده من النقاط عبر الأهداف التي تأتي بداية من الدقيقة 80 من المباراة إلى 15 نقطة، متخطياً جميع المنافسين، بينما يقف إشبيلية في المركز الثاني بعد أن تمكن من حصد 11 نقطة عبر أهداف أتت في الوقت القاتل من المباراة.
وكما احتفل سواريز بإنجاز جماعي واخر فردي، فعل البرازيلي مارسيلو الأمر نفسه، بعد أن منح فريقه نقاط مباراة فالنسيا، وكذلك وصل هو إلى المساهم في الهدف الحادي عشر هذا الموسم، بعد أن سجل هدفين وصنع 9 أهداف للريال، وهو أول مدافع يصل إلى هذا الإنجاز منذ بداية الموسم.
كما أن مساهمته في فوز الريال على الخفافيش أدخلته تاريخ النادي الملكي بعد أن بات أكثر لاعب أجنبي يحقق انتصارات مع الريال، حيث عرف الفوز مع النادي الملكي في 212 مباراة، متقدماً بفارق مباراة عن مواطنه روبيرتو كارلوس الذي حل مارسيلو بديلاً له في تشكيلة النادي الملكي.
وتمكن مارسيلو من صناعة التاريخ بالمشاركة مع لاعب الطرف الأيمن في الريال داني كاربخال، إذ ساهم طرفا دفاع النادي الملكي في منح الفريق 27 هدفاً، منذ بداية هذا الموسم في جميع المسابقات، بينما يتفوق البرازيلي بالمساهمة في 11 هدفاً في الدوري الإسباني مقابل 10 أهداف لكاربخال.
22
وعلى الرغم من خروج فريقه خاسراً في المباراة، إلا أن دييغو آلفيس حارس مرمى فالنسيا، تمكن من التأكيد على أحقيته في احتلال مكان مميز في تاريخ الليغا، بعد أن بات أول حارس مرمى ينجح في التصدي لـ 22 ضربة جزاء، ورغم استقباله هدفاً من رونالدو، ليصبح رابع أكثر حارس يستقبل أهدافاً من الدون البرتغالي، إلا أن الحارس المميز تمكن من التصدي لركلة جزاء نفذها الدون، وهي المرة الثالثة التي يقوم بها بهذا الإنجاز في مواجهة رونالدو، ليصل بذلك في النجاح للتصدي لـ 22 منذ بداية مسيرته في الليغا.
2
منح لويس إنريكي مدرب برشلونة لاعبي الفريق مكافأة خاصة، بعد أن قرر إراحتهم من التدريبات لمدة يومين بعد الفوز على إسبانيول في ديربي مقاطعة كاتالونيا، وفي إطار إعادة الطاقة للفريق الذي يواجه مباراة صعبة أمام فياريال السبت المقبل.
