سيكون ملعب «ويمبلي» على موعد اليوم مع مواجهة قوية أخرى، تجمع أرسنال اللندني بمانشستر سيتي في مباراة هامة جداً لمدرب الأول الفرنسي آرسين فينغر، المطالب بالرحيل عن «المدفعجية». وينتهي عقد المدرب الفرنسي في أواخر الموسم الحالي، ولم يعلن حتى الآن إذا كان سيواصل المهمة التي بدأت قبل 21 عاماً.
والوصول إلى نهائي مسابقة الكأس على حساب مانشستر سيتي ومدربه الإسباني جوسيب غوارديولا، سيخفف الضغط عن فينغر الذي يقبع فريقه في المركز السادس في الدوري الممتاز، وهو مهدد بالغياب عن دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، كونه يتخلف بفارق 7 نقاط عن المركز الرابع الذي يحتله مانشيستر سيتي بالذات.
لكن المدرب الفرنسي أكد أن بلوغ نهائي الكأس، أو حتى الفوز باللقب لن يؤثر في القرار الذي سيتخذه بشأن مستقبله مع «المدفعجية»، مضيفاً «مباراة مسابقة الكأس هامة جداً بالنسبة لي، لأنها تمنحني فرصة الفوز بلقب هذا الموسم، وبالتالي، تركيزنا منصب بالكامل على هذا الأمر».
ولن تكون المهمة سهلة بتاتاً على فينغر ولاعبيه، لأن سيتي يسعى بدوره إلى إنقاذ موسمه الأول بقيادة غوارديولا، كونه فقد الأمل بالمنافسة على لقب الدوري الممتاز، لأنه يتخلف عن تشلسي بفارق 11 نقطة.
كما أن مشاركته في دوري الأبطال الموسم المقبل غير مضمونة، لأنه يتقدم بفارق أربع نقاط فقط عن جاره اللدود مانشستر يونايتد الخامس، والأخير يملك مباراة مؤجلة، لذا، يبدو الفوز بلقب الكأس هو الهدف الرئيس في ما تبقى من عمر الموسم، مع تركيز الفريق على الاحتفاظ بمقعده بين الأربعة الكبار في ترتيب الدوري، لضمان التأهل إلى دوري الأبطال الموسم المقبل.
