خسر نجم ريال مدريد الإسباني وأفضل لاعب في العالم لعام 2016 كريستيانو رونالدو مباراته الأولى مع المنتخب البرتغالي في مسقط رأسه ماديرا، وجاءت بنتيجة 2-3 أمام السويد في مباراة دولية ودية في كرة القدم أول من أمس.

وخاض أبطال أوروبا المباراة بتشكيلة رديفة وكان رونالدو الأساسي الوحيد في فريق المدرب فرناندو سانتوس كون المباراة مقامة في فونشال، عاصمة جزيرة ماديرا مسقط رأس نجم ريال مدريد الذي حقق بداية مثالية بعدما وضع بلاده في المقدمة في الدقيقة 18. ثم عززت البرتغال تقدمها بهدف ثان جاء بهدية من اندرياس غرانكفيست الذي حول الكرة بالخطأ في مرمى بلاده (34)، لكن السويد قلبت الطاولة على أصحاب الأرض في الشوط الثاني وأدركت التعادل في الدقيقة 57 عبر فيكتور كلايسون.

مغادرة

ثم ترك رونالدو الملعب مباشرة بعد الهدف لمصلحة ريكاردو كواريسما، ليشاهد منتخب بلاده من مقعد البدلاء يتلقى هدف التعادل في الدقيقة 76 عبر كلايسون أيضاً. وعندما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة ردت البرتغال هدية هدفها الثاني للسويد وتلقت هدف الهزيمة في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع عن طريق الخطأ عبر جواو كانسيلو.

وثأر المنتخب الإسباني من جاره الفرنسي عندما تغلب عليه 2 ـ 0 في عقر داره «استاد دو فرانس» في العاصمة باريس.

ومنح لاعب وسط وصانع ألعاب سيتي دافيد سيلفا التقدم لإسبانيا في الدقيقة 68 من ركلة جزاء، وأضاف الواعد جيرار دولوفيو (23 عاماً) الثاني في الدقيقة 77. وألغى الحكم هدف دولوفيو في بادئ الأمر بداعي التسلل لكن تقنية الفيديو التي تمت الاستعانة بها في هذه المباراة وللمرة الأولى في فرنسا، أكدت أن الهدف صحيح خلافاً لما جاءت عليه نتيجة مراجعة هدف لفرنسا سجله أنطوان غريزمان في الدقيقة 48 لكنه ألغي بداعي التسلل بفضل مساعدة الفيديو.

وللمفارقة فإن مسجلي الهدفين دخلا في الشوط الثاني: سيلفا مكان لاعب وسط ريال مدريد ايسكو (53)، ودولوفيو مكان مهاجم تشلسي بدرو رودريغيز (67).

وردت إسبانيا اعتبارها من فرنسا التي أسقطتها على الملعب ذاته في المباراة الأخيرة التي جمعتهما في أوائل سبتمبر 2014، أي بعد أسابيع معدودة على تنازل «لا فوريا روخا» عن لقبه العالمي الذي توج به عام 2010، بخروجه من الدور الأول لنهائيات البرازيل 2014.