يتعين على حراس المرمى في مختلف الرياضات الجماعية منع الكرة من الوصول إلى مرماهم، وحينها يجب على حارس المرمى القيام بالكثير من الحركات التي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة في أية لحظة. فيقوم حارس المرمى في كرة القدم في بعض الأحيان بصد الكرات المصوبة من الزوايا السفلى للمرمى من خلال الارتماء سريعاً على الأرض وهنا تكون الركبة معرضة للإصابات المتنوعة، وفي كرة اليد وعند التصويب على المرمى من المسافات القريبة (ال6 م) سواء من المنتصف أو الجانبين،أو عند الانفراد بحارس المرمى أثناء الهجوم الخاطف،أو عند التصدي لرميات الجزاء،يقوم حارس المرمى أحياناً بالتصدي لهذه الكرات بالوثب لأعلى أو للأمام لغلق أكبر مساحة من المرمى أمام اللاعب المصوب أو إرباكه وتشتيت انتباهه وتركيزه، وهنا قد يتعرض الحارس إلى الإصابة بالكدمات العضلية أو إصابة الوجه سواء العين أو الأنف أو الفم والأسنان.
