هي لعبة تشبه كرة القدم، لكن الفرق هو أن هذه اللعبة تلعب في الرمال في الشمس، ولا يرتدي اللاعبون أحذية خلال ممارستهم لهذه اللعبة. وتجرى المباراة من 3 أشواط، مدة كل شوط 12 دقيقة صافية، ويتوقف التوقيت حسب رؤية الحكم، ولو انتهت المباراة بالتعادل. يلعب شوط رابع إضافي، مدته 3 دقائق، وإذا استمر التعادل، ينتقل الفريقان إلى ركلات الترجيح بواقع ضربة بضربة، ويتكون كل فريق من خمسة لاعبين، من بينهم حارس المرمى.

وتحولت رياضة كرة القدم الشاطئية، من كونها هواية جاذبة في مختلف أرجاء العالم لسنوات عديدة، وبأشكال متنوعة، إلى لعبة احترافية، وتم وضع الأسس القانونية للعبة وسن قواعدها في سنة 1992، عندما نُظمت أول بطولة في مدينة لوس أنجليس . وفي الصيف التالي ، استضافت شواطئ ميامي أول بطولة احترافية عالمية، بمشاركة فرق من أميركا والبرازيل والأرجنتين وإيطاليا، وهو ما وُصف في ما بعد بالحدث التاريخي في سجل هذه الرياضة.

وشهدت سنة 1994 أول تغطية تلفزيونية لمباريات كرة القدم الشاطئية مباشرة من كوباكابانا في ريو دي جانيرو، وهو ما أتاح الفرصة أمام ثاني أكبر مدن البرازيل، لاستضافة أول بطولة للعالم في هذه الرياضة سنة 1995. وإذا كانت بلاد السامبا قد دخلت التاريخ بكونها أول بلد يستضيف مونديال الرمال، فإن نجوم «السيليساو» لم يفوتوا الفرصة على أرضهم وأمام جماهيرهم، ليصبحوا بدورهم أول فريق يُتوج باللقب العالمي. وبعد نجاح الدورة الافتتاحية أصبحت اللعبة محط اهتمام العديد من المتتبعين في مختلف أنحاء العالم.