أنهى ولفرهامبتون بنسبة كبيرة موسم ليفربول في مختلف المسابقات بإخراجه من الدور الرابع لمسابقة كأس إنجلترا بفوزه عليه 2-1 في عقر دار ملعب أنفيلد أمس. والخسارة هي الثالثة توالياً لليفربول على ملعبه في مدى أسبوع واحد، حيث سقط أمام سوانسي 2-3 في الدوري ، ثم أمام ساوثهامبتون 0 -1 وخروجه من نصف نهائي الرابطة الأربعاء الماضي، قبل أن يودع أمس مسابقة الكأس من الدور الرابع.

وكون ليفربول لا يشارك في أي مسابقة أوروبية في الموسم الحالي، فخروجه أمس قد يعني انه سينهي الموسم خالي الوفاض، خاصة أنه يتأخر بفارق 10 نقاط عن تشيلسي متصدر ترتيب الدوري الإنجليزي. وأجرى يورغن كلوب تسعة تغييرات على التشكيلة التي خسرت أمام ساوثهامبتون.

هدف مبكر

وفاجأ الضيوف أصحاب الأرض بهدف مبكر بعد مرور دقيقة واحدة عندما تابع ريتشارد ستيرمان الكرة برأسه داخل شباك ليفربول. واستحوذ ليفربول على الكرة بنسبة كبيرة لكن دون أن ينجح في اختراق دفاع ولفرهامبتون الذي اعتمد على الهجمات المرتدة، ونجح من إحداها في تسجيل الهدف الثاني بعد تمريرة في العمق تلقاها أندرياس فيمان، ليراوغ الحارس الألماني لوريس كاريوس ويودع الكرة داخل الشباك (41).

ورمى كلوب بجميع أسلحته في الشوط الثاني فأشرك كوتينيو وستاريدج، لكن ولفرهامبتون دافع ببسالة قبل أن تتلقى شباكه هدفا بتوقيع البلجيكي ديفوك اوريغي قبل نهاية المباراة بأربع دقائق. وضغط ليفربول في ما تبقى من وقت لكن من دون طائل. وتراجع مستوى ليفربول خلال الشهر الحالي، حيث حقق الفوز في مباراة واحدة من أصل ثمانٍ منذ مطلع 2017.