لمنع الاستهتار، وبالتالي إيقاف أي نوع من أنواع ردود الفعل الغاضبة بعض تنفيذ ضربات الجزاء، والتي أصلاً ما تصاحب بردود فعل غاضبة جداً من الفريق الذي احتسبت عليه، حتى لو كانت ضربة الجزاء صحيحة، قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» إجراء تعديل أساسي على قوانين كرة القدم، بحيث تقرر معاقبة أي لاعب يحاول التأثير على حارس المرمى أو السخرية منه أثناء تسديد ركلات الجزاء بنيل إنذار وبطاقة صفراء، مثل التمويه بالتسديد، أو الإشارة لحارس المرمى بالزاوية التي سيسدد عليها وغيرها من الحركات التي يشعر حارس المرمى فيها بالإهانة.
من ضمن الحالات التي ستمنع ويتم الإنذار عليها هي تمرير اللاعب الكرة لزميله بدلاً من التسديد مثلما فعل ليونيل ميسي ولويس سواريز عندما مرر الأول ضربة جزاء للأخير، خلال مباراة برشلونة أمام سيلتا فيغو الموسم الماضي، التي انتهت بفوز البارسا 6-1.
وكان هذا النوع من تنفيذ ضربات الجزاء قد أثار الجدل أصلاً عندما ظهر للمرة الأولى في ملاعب كرة القدم، بعدما مرر أسطورة برشلونة وأياكس المدرب الهولندي الراحل يوهان كرويف الكرة لزميله جاسبر أولسن، خلال مباراة أياكس وهيلموند عام 1982.
وثار الجدل في ذلك الوقت حول صحة تنفيذ ضربة الجزاء، قبل أن ينتقل الأمر للحديث عن مدى تأثيرها في سلوك الفريق المنافس، ليأتي القرار الأخير بمنع هذا النوع من التنفيذ في ضربات الجزاء.
