تقام اليوم، الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الأولى في كأس الأمم الأفريقية الحادية والثلاثين، فتلتقي الغابون المضيفة مع الكاميرون في ليبرفيل، فيما تلعب بوركينا فاسو مع غينيا بيساو في فرانسفيل.

وسيكون الحسم في الجولة الأخيرة من الدور الأول، إذ تتصدر الكاميرون ترتيب المجموعة برصيد 4 نقاط، مقابل نقطتين لكل من الغابون وبوركينا فاسو، ونقطة واحدة لغينيا بيساو، وتملك المنتخبات الأربعة فرصة التأهل إلى ربع النهائي.

وتملك الكاميرون، بطلة المسابقة 4 مرات، فرصة أكبر من الغابون لعبور الدور الأول، إذ يكفيها التعادل لانتزاع إحدى بطاقتي التأهل إلى ربع النهائي. في المقابل، تحتاج الغابون إلى الفوز أو التعادل، شرط أن تتعادل بوركينا فاسو مع غينيا بيساو بنتيجة أقل.

وستحاول الغابون تفادي أن تصبح رابع دولة منظمة تخرج من الدور الأول، بعد إثيوبيا (1976)، وساحل العاج (1984)، وتونس (1994). واعتبر الإسباني خوسيه أنطونيو كاماتشو مدرب الغابون، أن التعادلين السابقين، قد يكونان «فأل خير»، مستنداً في ذلك إلى تعادل ساحل العاج في مباراتيها الأوليين في الدور الأول، قبل أن تبلغ النهائي وتحرز اللقب في النسخة السابقة (2015).

وعلى غرار الكاميرون، وتبدو فرصة بوركينا فاسو، أوفر من غينيا بيساو، الوافدة لأول مرة في تاريخها إلى النهائيات.

 وقال البرتغالي باولو دوراتي مدرب بوركينا فاسو «الأمور مفتوحة على كل الاحتمالات، فكما أن الغابون تملك فرصة التأهل، كذلك نحن». وتتساوى الغابون وبوركينا فاسو تماماً، فتملك كل منهما نقطتين، ولها هدفان ودخل مرماها هدفان. وقال دوراتي «الجميع يلعب بأعلى مستوى، وغينيا بيساو تقدم كل ما لديها من أجل كرة القدم»