فجرت مجلة دون بالون الإسبانية، أمس، واحدة من المفاجآت الكبرى بعدما أكدت بأن ريال مدريد يدرس الموافقة على العروض الصينية من أجل التخلي عن رونالدو، ولكن بداية من موسم 2019.

وكشفت المجلة عبر تقرير لها أمس عن رغبة فلورنتيو بيريز رئيس ريال مدريد، في استعادة التوازن المالي للنادي، كما كشفت عن رغبته في تقليل النفقات، وتعويض المبالغ الضخمة التي صرفها على البرتغالي منذ انضمامه إلى النادي الملكي قادما من يونايتد.

ومضت المجلة على الرغم من تمديد رونالدو لعقده قبل أربعة أشهر من الآن، بحيث يحصل على 430 ألف يورو في الأسبوع، في عقد يمتد لخمسة مواسم، إلا أن بيريز يريد أن يستفيد من المبلغ القياسي الذي عرضه أحد الأندية الصينية للتعاقد مع رونالدو.

واستمر التقرير: يعتقد بيريز بعدم قدرة رونالدو على الاستمرار بالمستوى نفسه في السنوات المقبلة، فهو في الحادية والثلاثين من عمره، لذا يخطط للتخلص منه بعد موسمين ونصف الموسم من الآن، حتى لا يصبح حملا زائدا على ميزانية الفريق.

بحيث تقل مشاركته في المباريات مع احتفاظه بالراتب الأسبوعي الضخم، ما ينعكس سلبا على ميزانية الريال التي تعتمد على تغطية رواتب اللاعبين، عبر الترويج وارتفاع الطلب على بث المباريات التي يشاركون فيها، وتحول رونالدو إلى لاعب بديل، أو أساسي من غير فعالية كبرى، سيأتي خصما على النادي الملكي.

تحالف

وأضافت المجلة الإسبانية: لا يزال بيريز غاضبا من الطريقة التي سيطر بها رونالدو على لاعبي الفريق، بحيث أصبح قوة كبرى عبر خلق تحالفات داخلية، مع عدد من النجوم، مكنته من أن يملك قوة ضغط كبرى تؤثر على القرار في النادي الملكي، وحتى على الأجهزة الفنية، معتبراً «الدون البرتغالي» أحد الناشطين في «عصبة الثلاثة» إلى جانب الحارس السابق إيكر كاسياس.

وقلب الدفاع سيرجيو راموس، وأن هذا التحالف تسبب في إجبار الإدارة على اتخاذ عدد من القرارات التي لم تخطط لها، كما اعترض على قرارات أخرى علناً مظهراً الإدارة بموقف الضعيف أمام جمهور النادي الملكي.

مهمة

ويدخل النادي اليوم إلى ملعب سنتياغو بيرنابيو لمواجهة ملقا ضمن الجولة 19، نهاية مرحلة الذهاب، وهو يسعى لاستعادة الثقة، والإبقاء على الصدارة، بعدما تعرض الفريق لخسارتين على التوالي آخرهما على ملعبه الأربعاء الماضي ضمن ذهاب كأس إسبانيا، وذلك بعد تفاديه الخسارة في 40 مباراة على التوالي.

ويبدو الريال مطالباً برد فعل قوي وتأكيد قدرته على المنافسة على جميع الألقاب، وهو مؤهل نظريا للفوز على ملقا الثالث عشر، إلا أن الوضع النفسي الذي يمر به النادي الملكي بعد الخسارتين يمكن أن يدفعه نحو نتيجة سلبية ثالثة على التوالي.