أنقذ زلاتان إبراهيموفيتش مانشستر يونايتد من الخسارة على أرضه أمام ليفربول، بعد أن سجل هدف التعادل للفريق في الدقيقة 83 من اللقاء الذي جرى أمس ضمن الجولة الحادية والعشرين من الدوري الإنجليزي، وكان ليفربول متقدما بهدف جميس ميلنر من ضربة جزاء في الشوط الأول، ورفع ليفربول رصيده إلى 45 نقطة في المركز الثالث، بينما ظل يونايتد في المركز السادس برصيد 40 نقطة.
وألحق إيفرتون خسارة تاريخية بضيفه مانشستر سيتي أمس 4 ـ 0 في المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، مُوجهاً ضربة قاصمة لآماله بإحراز اللقب، ومُكبّداً مدربه الإسباني غوسيب غوارديولا أكبر هزيمة شخصية له في الدوري.
واصبح سيتي بهذه الهزيمة، الأولى في «غوديسون بارك» من آخر ثماني زيارات في الدوري، متخلفا بفارق 10 نقاط عن تشلسي المتصدر، الفائز أول من أمس على ليستر سيتي حامل اللقب 3- 0.
وهي أسوأ هزيمة لسيتي في الدوري بقيادة غوارديولا، الذي تسلم مهامه مطلع الموسم، وأسوأ خسارة شخصية للإسباني في الدوريات التي درب فيها، وهي الانجليزي مع سيتي، والإسباني مع برشلونة، والألماني مع بايرن ميونيخ.
كما ان الخسارة مماثلة لأسوأ هزيمة تلقاها غوارديولا في كل المسابقات، وكانت مع سيتي أيضاً، حينما خسر 0 - 4 في 19 أكتوبر الماضي أمام برشلونة في دوري أبطال أوروبا.
وتجمد رصيد سيتي مع خسارته الخامسة هذا الموسم، عند 42 نقطة في المركز الخامس بفارق نقطتين عن ارسنال الثالث.
أما بالنسبة لايفرتون الذي يعود انتصاره الأخير على سيتي في الدوري إلى 16 مارس 2013 (2- 0 )، فرفع رصيده إلى 33 نقطة وبقي في المركز السابع.
ثنائي
ويدين إيفرتون بفوزه إلى الثنائي البلجيكي روميلو لوكاكو وكيفن ميرالاش اللذين سجلا الهدفين الأولين. واهتزت شباك سيتي في الدقيقة 33 من أول محاولة لايفرتون بين الخشبات الثلاث. وجاء الهدف عندما اخطأ المدافع كليشي واهدى الكرة لديفيس الذي مررها لميرالاش الذي تخلص بسهولة من العاجي توريه ، ومرر الكرة لمواطن الأخير لوكاكو الذي حولها في شباك الحارس التشيلي كلاوديو برافو.
ومع بداية الشوط الثاني، أضاف إيفرتون الهدف الثاني عن طريق ميرالاش، (47).
وحاول سيتي العودة، الا ان ايفرتون عرف كيف يتعامل معه إلى ان نجح بإضافة الهدف الثالث في الدقيقة 78 عبر ديفيس (18 عاما).
واختتم ايفرتون اللقاء بهدف رابع في الدقيقة الرابعة من الوقت الضائع عن طريق اديمولا لوكمان (19 عاماً)،
