أعلن يورغن كلوب تحديه واستعداده الكامل للمواجهة المرتقبة بين ليفربول ومانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، على ملعب أنفيلد معقل الريدز، بعدما علم بأن بيب غوارديولا مدرب منافسه المقبل تابع فوز فريقه 4-1 على ستوك سيتي باستاد أنفيلد، أول من أمس.
ويحتل ليفربول المركز الثاني في الترتيب متقدماً بنقطة واحدة على سيتي بعد 18 مباراة، لكنه سيسعى للتغلب على فريق غوارديولا بعد غدٍ للإبقاء على حظوظه في مواصلة مطاردة تشيلسي المتصدر بفارق ست نقاط.
وأبلغ كلوب وسائل إعلام بريطانية: «إنها مباراة كبيرة للفريقين.علمت بأن بيب غوارديولا كان في الاستاد.. ربما جاء للاستمتاع بالكرة الجميلة التي نقدمها».
مباراة خاصة
وأضاف كلوب: «لا أعرف إن كان قد تابع مباريات منافسيه الآخرين على ملعبهم في الأسابيع القليلة الماضية.. هذا يشير إلى أنها مباراة خاصة ونتطلع لها بالفعل».
وتابع: «إنها مباراة صعبة للفريقين لكنها مثيرة.. والأفضل هي أنها في أنفيلد، إنهم فريق رائع.. ونحن لسنا فريقاً سيئاً، لذا ستكون مباراة جيدة. أحترمهم كثيراً لكني لم أكن موجوداً في استاد سيتي هذا الموسم أو الموسم الماضي (كمتفرج).. فقط أذهب هناك لخوض المباريات.. عموماً كل مباراة هي تحدٍ بالنسبة لنا، ونحن دائماً على قدر التحدي».
عودة ستوريدج
وعلى أرضية الملعب، تسببت الإصابات في تقييد مشاركة دانييل ستوريدج في التشكيلة الأساسية مع ليفربول هذا الموسم، وهو ما أدى إلى تكهنات بشأن مستقبل اللاعب في أنفيلد. ومع ذلك، فإن ستوريدج أكد أن تركيزه ينصب بالكامل على استعادة مكانه في التشكيلة الأساسية، بعدما سجل أول هدف في الدوري هذا الموسم، أول من أمس.
وقال مهاجم إنجلترا لمحطة سكاي سبورتس التلفزيونية: «اللعب وتسجيل الأهداف أمر جيد. من المهم أن يستمر الفريق بالطريقة نفسها ويضغط على المنافسين. الأهم هو أنني أحاول أن أكون إيجابياً قدر المستطاع».
وأضاف: «في نهاية المطاف هي لعبة جماعية.. ستكون هناك حاجة لجميع اللاعبين الموجودين في التشكيلة. لا أواجه أي مشكلة داخل الفريق».
وتابع: «أستمتع بأدائي وعندما أحظى بفرصة المشاركة يكون تركيزي منصباً على نفسي، وإذا لم أشارك فإنني أتحلى بالإيجابية، وأسهم عندما تسنح الفرصة».
ارتياح يايا
وعلى جانب آخر، أعرب لاعب الوسط العاجي يايا توريه عن ارتياحه لتحسن علاقته مع مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا، وعودته إلى تشكيلة مانشستر سيتي الساعي لإحراز لقب الدوري الإنجليزي.
وبدا توريه (33 عاماً) في طريقه لترك النادي بعدما استبعده غوارديولا عن تشكيلة الفريق بداية الموسم، بسبب تصريحات مدير أعماله الذي رأى أن الإسباني الذي يقود النادي الإنجليزي للمرة الأولى هذا الموسم، لا يعامل موكله بالطريقة المناسبة.
إلا أن اللاعب خاض في 19 نوفمبر مباراته الأولى منذ أغسطس، وسجل فيها هدفي الفوز على كريستال بالاس (2-1).
كما سجل الاثنين الهدف الأول (ركلة جزاء) ضد هال سيتي (3-صفر).
طفولة
وقال اللاعب السابق لبرشلونة: «أشعر بأنني طفل. أستمتع بلعب كرة القدم، بمساعدة زملائي وبالمشجعين. هذا أمر مهم جداً بالنسبة لي». وأضاف: «أنا معتاد على الفوز بلقب الدوري الممتاز، فزت به مرتين (عامي 2012 و2014)، وأريد الفوز به مجدداً. أدرك أن الأمور ستكون صعبة لكن يجب أن نواصل اندفاعنا، لأن تشلسي جيد جداً هذا العام». ويتصدر تشلسي الترتيب برصيد 46 نقطة.

