في الوقت الذي أمن فيه تشيلسي صدارته بالفوز الثاني عشر على التوالي، في أفضل إنجاز للنادي اللندني خلال الدوري الإنجليزي، تجاوز النيجيري كيليتشي إيهياناتشو نجم مانشستر سيتي كل الإنجازات السابقة، لهدافين ونجوم كبار عرفهم تاريخ «البريمرليغ» بعد أن بات مهاجم القمر السماوي بمثابة الظاهرة للبطولة الإنجليزية في أعلى درجاتها، عقب نجاحه في الوصول إلى شباك هال سيتي في لقاء ختام اليوم الأول من الجولة 18 من البريمرليغ، عندما سجل ثاني أهداف «السيتزن» في اللقاء الذي حسمه القمر السماوي بثلاثية نظيفة.
حيث بات إيهياناتشو أفضل من يسجل مقارنة بزمن تواجده في الملعب، فقد خطف النيجري اليافع المركز الأول بين المسجلين الذين وصلوا إلى الشباك 10 مرات أو أكثر في تاريخ البريمرليغ، بعد أن وصل إلى معدل هو الأفضل.
حيث نجح في تسجيل هدف خلال كل 96 دقيقة تواجد فيها في أرض الملعب، وهو الأمر الذي استعصى على كبار هدافي البطولة الإنجليزية في تاريخها، كما حسن إيهياناتشو من رقمه في انتهاز الفرص، بعد أن أمن المركز الأول الذي حصل عليه قبل سبع جولات.
حيث تمكن من تسجيل 12 هدفاً، من خلال 19 محاولة فقط على المرمى، وهو الرقم الذي لم يقترب منه أي لاعب من قبل، في إنجاز يحسب «للظاهرة» الجديدة في كرة القدم، ليس الإنجليزية وحدها.
وكان طبيعياً أن يخطف النيجيري نجومية المباراة، ولكن لم يكن وحده النجم الأول في اللقاء الذي جرى على ملعب «النمور»، حيث قاسمه العاجي يحيى تورية جائزة الأفضل، في حدث جديد في الكرة الإنجليزية، واستحق نجم وسط مانشستر سيتي، المشاركة في الجائزة بعد أن قدم أحد أفضل مستوياته في البطولة هذا الموسم حتى الآن.
كما تمكن من المحافظة على سجله المثالي في تنفيذ ركلات الجزاء، بعد أن سجل الهدف الأول للقمر السماوي من ضربة جزاء، وهي المرة العاشرة التي يتمكن فيها توريه من تنفيذ ضربة جزاء بنجاح، محققاً العلامة الكاملة، حيث نفذ حتى الآن 10 ضربات جزاء، نجح في تسجيلها جميعاً.
وعرفت المباراة نفسها تمكن ديفيد سيلفا صانع لعب القمر السماوي من أن يصبح أفضل صانع لعب خلال الفترة التي تواجد بها في الدوري الإنجليزي، بعد أن وصل إلى 61 تمريرة هدف.
30%
وإذا كان توريه تمكن من تسجيل 10 ضربات جزاء، فإن البلجيكي كريستين بنتيكي مهاجم كريستال بلاس، أخفق للمرة الثانية هذا الموسم في التسجيل من ضربة جزاء، ليصبح أكثر من أخفق في الاستفادة من ضربات الجزاء هذا الموسم.
بالمقابل نجح هلاريو غوميز حارس مرمى واتفورد الذي تصدى لضربة بنتيكي في أن يصبح أفضل حارس مرمى بين الموجودين الآن في الدوري الإنجليزي في التصدي لضربات الجزاء، بل ووصل إلى أكثر من ذلك بين حراس المرمى الذين واجهوا 20 ضربة جزاء أو أكثر في البريمرليغ.
حيث وصل إلى نسبة نجاح وصلت إلى 30 في المئة في التصدي لضربات الجزاء، محتلاً المركز الثاني تاريخيا في الكرة الإنجليزية، بعد الإنجليزي الأسطوري ديفيد سيمان حارس مرمى أرسنال المعتزل، الذي تمكن من التصدي لما نسبته 32 في المئة من ضربات الجزاء التي واجهها في الدرجة الإنجليزية الممتازة.
خطأ رائع
ومن الصعب أن تصف الخطأ بأنه رائع، ولكن يمكن أن نقول ذلك عما حدث من الحكم الإنجليزي مارك إتكينسون الذي أدار لقاء يونايتد وسندرلاند، بعد أن احتسب هدف مختاريان نجم يونايتد في شباك القطط السوداء، على الرغم من أنه كان في حالة تسلل واضحة.
ليمنح هذا الخطأ كرة القدم أحد أروع الأهداف في هذه السنة، بعد أن سجل مختاريان الهدف بباطن قدمه على الرغم من أن الكرة كانت خلفه فدفع جسده إلى الأمام، ولعب الكرة من خلفه بباطن القدم، موجهاً إياها إلى أقصى الزاوية اليمنى العليا لمرمى جوردون بيكفورد حارس سندرلاند.
300
تمكن أرسنال من أن يصبح ثاني فريق بعد مانشستر يونايتد ينجح في تحقيق الفوز في 300 مباراة على ملعبه في البريمرليغ، بعد فوزه على ضيفه ألبيون 1 – 0، كما حافظ الفريق على نسبة 100 في المئة من التسجيل في شباك ألبيون خلال 21 مباراة جمعت الفريقين في البريمرليغ.

