أسوأ لحظات هذا العام في حياة النجم الأرجنتيني ميسي هو يوم 27 يونيو الماضي، عندما طار لقب كوبا أميركا بطرفة عين من أمام قائد المنتخب الأرجنتيني بعد خسارة بلاده مجدداً أمام تشيلي التي احتفظت بلقب «المئوية» في نهائي بطولة أميركا الجنوبية «كوبا أميركا»، بركلات الترجيح 2-4، بعد تعادلهما صفر- صفر في الوقتين الأصلي والإضافي على ملعب «ميتلايف ستاديوم» في إيست راثرفورد.

وتسببت الخسارة بإصابة ميسي بخيبة أمل كبيرة قرر بعدها أن يضع حداً لمسيرته الدولية بعد خسارة بلاده مجدداً أمام تشيلي في نهائي «كوبا أميركا»، حيث قال ميسي بعد نهائي النسخة المئوية من البطولة القارية: «المنتخب انتهى بالنسبة لي، إنه النهائي الرابع الذي أخسره والثالث على التوالي»، في إشارة إلى نهائي مونديال 2014 وكوبا أميركا 2015 و2016.

وشعر نجم برشلونة وقائد المنتخب الأرجنتيني بالإحباط بعد إضاعته الركلة الترجيحية الأولى لبلاده في المباراة النهائية التي كانت إعادة لنسخة 2015 حين خسرت الأرجنتين بنفس السيناريو بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي.

وبدت الخسارة أمام تشيلي مؤلمة جداً لميسي الذي كان يطمح إلى منح بلاده لقبها الأول منذ تتويجها القاري عام 1993 ضد المكسيك (2-1)، خصوصاً أن نجم برشلونة كان دائماً عرضة للانتقادات بسبب فشله في نقل تألقه على صعيد الأندية إلى الساحة الدولية.