لعل أكثر الأحداث المأساوية التي هزت الرياضة العالمية قبل إسدال ستار عام 2016، تحطم طائرة فريق تشابيكوينسي البرازيلي لكرة القدم في نهاية نوفمبر الماضي، التي راح ضحيتها نحو 75 راكباً. وكان الحدث بمثابة صدمة كبيرة للوسط الرياضي وتحديداً عالم كرة القدم العالمية.

حيث شهد الحدث تفاعلاً كبيراً على الصعيدين العالمي والمحلي نظراً لوجود كايو مدرب الشباب سابقاً ضمن ضحايا الطائرة، ليخيم الحزن على لاعبي وأسرة الجوارح، فضلاً عن فريق الجزيرة الذي تولى كايو تدريبه في فترة سابقة.

وتفاعل العديد من النجوم والأندية حول العالم، نظراً لتوجه الفريق البرازيلي نحو كولومبيا لخوض ذهاب الدور النهائي لمسابقة «كوبا سوداميريكانا» مع مضيفه اتلتيكو ناسيونال الكولومبي، البطولة الثانية من حيث الأهمية في أميركا الجنوبية بعد «كوبا ليبرتادوريس» والموازية للدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» في القارة الأوروبية.

ولم ينجُ سوى خمسة فقط من أصل 81 راكباً من الحادثة وفق بيان الوحدة الوطنية لإدارة المخاطر والكوارث في كولومبيا، أحدهم اللاعب روشل «27 عاماً»، لكن الوحدة ذاتها أكدت بعدها عن وجود ناج ثان هو نيتو، قائلة: «نؤكد إنقاذ ناج سادس، اللاعب هيليو هيرميتو زامبيير نيتو الذي يتم إجلاؤه الآن».

مشيرة أيضاً الى انها لا تستبعد «امكانية وجود أشخاص آخرين على قيد الحياة»، وأفادت إذاعة «كاراكول» ان الحارسين دانيلو (31 عاما) وجاكسون فولمان (24 عاماً) هما من بين الناجين أيضاً لكن السلطات لم تؤكد الخبر حتى الآن

. وكانت طائرة تشارتر التي تحطمت تابعة لشركة «لاميا» البوليفية بينهم لاعبو تشابيكويسني، وطاقما من تسعة أعضاء تحطمت في ثيرو غوردو في منطقة لا يونيون بعد «أعطال كهربائية»، بحسب نداء الاستغاثة الذي كشف عنه المتحدث باسم هيئة الطيران المدني لوكالة فرانس برس. والطائرة من طراز «بريتيش ايروسبايس 146» كانت انطلقت من البرازيل وتوقفت لفترة في بوليفيا قبل أن تتجه نحو كولومبيا.