قال يورغن كلوب مدرب ليفربول المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، إنه لن يتعجل في الدفع بلاعب الوسط المؤثر فيليب كوتينيو، رغم سرعة تعافيه من إصابة في الكاحل، وحاجة الفريق لجهوده، وحتماً لن يشارك اليوم أمام إيفرتون، ويتخلف ليفربول بتسع نقاط عن تشيلسي المنفرد بالصدارة، لكنه لعب مباراة أقل من منافسه اللندني، وسيلتقي اليوم مع جاره إيفرتون على أرض الأخير.

وغاب كوتينيو (24 عاماً)، وهو برازيلي، عن صفوف فريقه منذ تعرضه للإصابة خلال فوز ليفربول 2- 0 على ضيفه سندرلاند في الشهر الماضي، وكان مقرراً له أن يغيب عن الملاعب ما بين خمسة وستة أسابيع. ورداً على سؤال حول إمكانية عودة كوتينيو في مواجهة مانشستر سيتي عشية العام الجديد، قال كلوب في تصريحات إعلامية «سيكون هذا جميلاً. إنه يتحسن كثيراً».

تطور

وأضاف المدرب الألماني «لم يعد يستخدم العكاز منذ مباراة وستهام يونايتد (في 11 ديسمبر). عندما غادرنا الاستاد كان يسير في المقدمة بدون مساعدة». وقال كوتينيو إنه يريد العودة في مواجهة مانشستر سيتي، لكن كلوب أكد أنه لن يتعجل في الدفع باللاعب البرازيلي، قبل أن يتأكد من اكتمال تعافيه.

وأشار كلوب «سننتظر ونرى.. لا توجد أفكار في الوقت الراهن. لا أتعجل مطلقاً في الدفع بأي لاعب، ودائماً أنتظر وأصبر. لا يمكن لي التعجل». وفي غياب كوتينيو حقق ليفربول نتائج متباينة، عندما خسر أمام بورنموث، وتعادل أمام وست هام يونايتد، قبل الفوز على ميدلسبرة الأربعاء الماضي.

مطالبة

في الأثناء، طلب المدرب بوب برادلي من لاعبي سوانزي سيتي، التكاتف، وتجنب الأخطاء لمحاولة الهروب من الهبوط في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما خسر فريقهم 3- 0 أمام ميدلسبرة، وأصبح في موقف صعب.

وكان سوانسي حقق فوزاً 3- 0 على منافسه سندرلاند المتعثر، قبل أن يخسر أمام وست بروميتش ألبيون وميدلسبرة، ويصبح مهدداً بالهبوط مجدداً، بعد التراجع للمركز قبل الأخير في المسابقة.

وسيخوض سوانسي مباراتين متتاليتين على أرضه أمام وستهام يونايتد وبورنموث، ويعتقد برادلي أن الفريق سيلعب مباراتين مؤثرتين في صراع الهروب من الهبوط. وقال برادلي «عندما جئت إلى هنا، كنت أدرك ما ينتظرني، وأنا لا أتراجع الآن عن ذلك». وأضاف: هذا هو التحدي.

 عندما يصبح الفريق في مركز حرج، يجب أن يتكاتف الجميع معاً لاجتياز هذه اللحظات الصعبة. وتابع «أضع الضغط على نفسي، لأرى إن كان بوسع الفريق أن يصبح أقوى، ويقاتل من أجل حصد النقاط. وسأواصل فعل ذلك».

فوز

وقلب ساوثهامبتون تأخره بهدف نظيف أمام مضيفه بورنموث، إلى فوز ثمين ومستحق 3 - 1 أمس، وارتفع رصيد ساوثهامبتون، الذي حصد انتصاره الثاني خلال مبارياته الثلاث الأخيرة، إلى 24 نقطة في المركز السابع مؤقتاً، لحين انتهاء باقي مباريات المرحلة، فيما تجمد رصيد بورنموث، الذي تكبد خسارته الثامنة في المسابقة هذا الموسم، عند 21 نقطة في المركز العاشر.

وتقدم بورنموث بهدف مبكر، حمل توقيع ناثان آكي في الدقيقة السادسة، قبل أن يتعادل ريان بيرتراند لساوثهامبتون في الدقيقة 14، لينتهي الشوط الأول بتعادل الفريقين بهدف لكل منهما.

وفي الشوط الثاني، أضاف جاي رودريغيز الهدفين الثاني والثالث لساوثهامبتون في الدقيقتين 48 و85، ليقود الفريق للعودة إلى طريق الانتصارات التي غابت عنه في المرحلة السابقة بتعادله بدون أهداف مع مضيفه ستوك سيتي يوم الأربعاء الماضي.