قبل أن يستفيق العالم من العرض الذي قدمه شنغهاي الصيني إلى كارلوس تيفيز، والذي سيحصل بموجبه النجم الأرجنتيني على 615 ألف جنيه إسترليني في الأسبوع، فجر نادي هيبي فورشين مفاجأة من العيار الثقيل جداً، بعدما أكدت سكاي سبورت، أن النادي الصيني الثري عرض 80 مليون جنيه إسترليني على البرغوث ليونيل ميسي، من أجل الانضمام إلى صفوف الفريق.
في الوقت نفسه، كشفت مصادر متطابقة، أن هذا العرض أغرى بقية الأندية الصينية على دراسة فكرة التعاقد مع ميسي، وأن مجموعة من الأندية الثرية تنتظر رد فعل البرغوث على هذا العرض، فإذا تأكدت من إمكانية قبوله باللعب في الصين، فسوف يتقدم أكثر من نادٍ بعرض لضم البرغوث، في مزاد صيني سيذهل العالم، حيث تملك الأندية الصينية إمكانات مالية رهيبة.
قدرات مالية
وكشفت مصادر مقربة من نادي هيبي فورشين، أن النادي الذي يدربه التشيلي مانويل بيليغريني، أراد أن يؤكد على قدرات المالية، وفي الوقت نفسه، يقدم نفسه للعالم، إذا نجح في إقناع ميسي الذي توج بالكرة الذهبية خمس مرات، بالانضمام إلى صفوفه.
وهي خطوة ستنقل النادي إلى مصاف الأكبر في العالم بين يوم وليلة، كما أبانت المصادر نفسها، أن إدارة هيبي فورشين، أرادت أن ترد على العرض الذي تقدم به منافسه الآخر شنغهاي للتعاقد مع تيفيز، وجعله اللاعب الأعلى راتباً في العالم، وهو اللقب الذي يحمله حالياً الأرجنتيني الآخر أزكويل لافيتيزي، نجح هيبي فورشين، الذي يتقاضى 417 ألف جنيه إسترليني في الأسبوع، متفوقاً على رونالدو وميسي.
صعوبة
في الأثناء، كشفت مصادر مقربة من نادي برشلونة، أن النادي يجد صعوبة كبيرة في التوصل إلى اتفاق لتمديد عقد البرغوث ليونيل ميسي، على الرغم من رغبة الإدارة في منحه راتباً يتخطى الذي حصل عليه رونالدو بعد تمديد عقده مع النادي الملكي، وأبان المصدر أن ميسي الذي يحصل على 22 مليون جنيه إسترليني حالياً في البارسا، يمكن أن يحصل على 30 مليون جنيه إسترليني من النادي الكاتالوني إذا وافق على تمديد عقده الذي ينتهي عام 2018.
ومضى المصدر أن برشلونة اتخذ الخطوات نفسها التي مضى فيها ريال مدريد، بعد أن مدد عقود جميع اللاعبين الكبار، كخطوة أولى، قبل أن يمدد عقد رونالدو، في ختام سلسلة من التعاقدات، أبقت على جميع النجوم الكبار في النادي، مع منح رونالدو ميزة أن يبقى الأعلى راتباً في النادي الملكي.
وهو ما يقوم به برشلونة حالياً، بعد أن مدد عقود جميع نجومه الكبار، وآخرهم لويس سواريز، الذي وافق على تمديد عقده مقابل 12 مليون جنيه إسترليني في السنة، ليصبح صاحب ثالث أكبر راتب في صفوف النادي الكاتالوني، خلف نيمار الأعلى أجراً حالياً، وميسي الذي ينتظر أن يصل إلى المركز الأول في النادي الكاتالوني متى ما وافق على تمديد عقده.
إقناع
ولا يبدو أن برشلونة متأكد من قدرته على إقناع نجمه الأول بتمديد عقده، على الرغم من التصريحات المتتالية من إدارة النادي، وخاصة الرئيس، جوسيب ماريا بارتوميو، الذي أكد أكثر من مرة، أن ميسي سيستمر في صفوف النادي الكاتالوني حتى نهاية مسيرته الرياضية، معتبراً أن نجاح النادي في تمديد عقد البرغوث أمر لا جدال فيه، وأن برشلونة متأكد تماماً من مواصلة البرغوث في النادي، الذي لعب له طوال مسيرته الرياضية.
قلق
ولكن ما كشفت عنه مصادر مقربة من البرغوث، يجب أن يثير قلق برشلونة، حيث أبان مصدر مقرب من «ليو»، أن النجم الأرجنتيني لا يزال غاضباً من الطريقة السلبية التي تعامل بها برشلونة معه خلال أزمة الضرائب، والاتهامات التي تعرض لها بالتهرب من الضرائب، ومحاكمته ووالده بالتهرب الضريبي.
وأن ميسي شعر بتخلي النادي عنه خلال هذه الفترة الصعبة، ولم يقدم الدعم الذي كان ينتظره، مقارنة بما حدث من برشلونة، ومن الغريم الأزلي ريال مدريد، الذي سخر كافة قدراته للدفاع عن رونالدو، بمجرد أن تعرض «الدون» لاتهامات بالتهرب الضريبي.
مطلب
في الأثناء، كشفت صحيفة «صن» البريطانية، أن مشكلة برشلونة أعمق وأكبر، وأن مفاوضات تمديد عقد البرغوث التي انطلقت في الثاني عشر من ديسمبر الجاري، من غير أن يكشف برشلونة عن بدايتها، حملت نبأ سيئاً للفريق الكاتالوني، إذ أصر خورخي ميسي، والد البرغوث ومدير أعماله في الوقت نفسه، على حصول ابنه على راتب أسبوعي يصل إلى 825 ألف جنيه إسترليني، ليوقف برشلونة المفاوضات.
حيث كان مقرراً أن يلتقي رئيس النادي جوسيب ماريا بارتوميو، مع خورخي ميسي، في الجلسة الثانية للمفاوضات، بعد الجلسة الاستكشافية الأولى، إلا أن هذا المطلب دفع برشلونة إلى تعليق المفاوضات، من غير أن يحدد النادي موعداً جديداً لها.
تأمين
كشف مصدر مقرب من النادي الكاتالوني أن إدارة النادي عمدت إلى تأمين وجود النجوم الكبار مع الفريق قبل الدخول في مفاوضات تمديد عقد ميسي، حتى لا تؤثر على مفاوضات بقية اللاعبين، ما بين ارتفاع المطالب المالية تأثراً بارتفاع راتب ميسي، أو التفكير في الرحيل إذا رفض ميسي التمديد.
