استغل برشلونة مباراته الأخيرة في المجموعة الثالثة من دوري الأبطال أمام ضيفه بروسيا مونشنغلادباخ الألماني، ليحقق مجموعة من الأرقام، بعد أن ضمن الفريق صدارة المجموعة أصلاً منذ الجولة الخامسة.

وكان الرقم الأبرز الذي نجح برشلونة في تحقيقه، هو نجاح لاعبي الفريق في محاولة التمرير 993 مرة فيما بينهم، خلال زمن المباراة ليعدل من رقمه السابق 971 تمريرة في المباراة الواحدة، والذي حققه أمام روبين كازان، في موسم 2010. وكان الأكثر إدهاشا أن نجوم البارسا تمكنوا من إكمال 905 تمريرة بنجاح خلال المواجهة أمام الضيف الألماني.

في مباراة عرفت نجاح نجم وسط برشلونة أندرياس إنييستا في تمرير 105 كرات في الشوط الأول، مقابل 163 تمريرة لجميع لاعبي مونشنغلادباخ، ولكن ذلك لم يقربه حتى من الرقم القياسي للتمرير في شوط واحد والمسجل باسم زميله السابق تشافي هيرنانديز الذي مرر بنجاح 184 مرة، في مباراة الفريق أمام سيلتك في موسم 2014.

معادلة

ولم يكتف النادي الكاتالوني بالوصول إلى رقم قياسي عبر التمريريات فقط، بل تمكن من معادلة الرقم القياسي لتسجيل الأهداف في مرحلة المجموعات، بعد أن وصل إلى 20 هدفا عقب تسجيله أربعة أهداف في شباك مونشنغلادباخ، ليكرر الإنجاز الذي حققه موسم 2011 – 2012، مشاركا الرقم القياسي مع مانشستر يونايتد في موسم 1998-1999.

وريال مدريد 2013 – 2014، ويتمنى البارسا أن تكون ذكرى تحطيمه الرقم القياسي لعدد الأهداف المسجلة في مرحلة المجموعة أفضل هذه المرة من سابقتها، فقد حصل يونايتد وريال مدريد على اللقب في الموسم الذي حقق فيه كل فريق 20 هدفا في مرحلة المجموعات، بينما خرج برشلونة موسم 2012 أمام تشيلسي في نصف النهائي، ويتمنى هذه المرة أن يسير على درب الريال ويونايتد ويتوج باللقب.

ووقف ليونيل ميسي على بعد هدف واحد فقط من معادلة الرقم الأفضل للاعب واحد للتسجيل في مرحلة المجموعات، فبعد أن افتتح التسجيل أمام الضيف الألماني، كان ميسي بحاجة إلى تسجيل هدف آخر ليعادل رقم «الدون» البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي سجل 11 هدفا في مرحلة المجموعات موسم 2013 – 2014، وحينها أنهى الموسم بالرقم القياسي للتسجيل في بطولة واحدة بعد أن سجل 17 هدفاً، وقاد ريال مدريد لتحقيق لقبه العاشر في لشبونة أمام أتلتيكو مدريد.

ورغم أنه فشل في معادلة رقم رونالدو، ولكنه تمكن من تحقيق رقم قياسي بين جميع لاعبي البطولة، بعد أن بات أول لاعب يسجل 51 هدفا، خلال 51 مباراة على أرض فريقه في دوري الأبطال.

واذا كان ميسي قد فشل في تحطيم رقم رونالدو، إلا أن زميله التركي أردا توران تمكن من كتابة اسمه في سجلات تاريخ البطولة الكبرى للأندية في أوروبا، بعد أن سجل هاتريك في اللقاء، ليصبح أكثر اللاعبين نجاعة تجاه المرمى، خلال وقت اللاعب، بعد أن وصل إلى هدفه الرابع في البطولة هذا الموسم، خلال 147 دقيقة فقط شارك فيها في مباريات المجموعة الثانية بمتوسط تسجيل بلغ هدف كل 36.75 دقيقة، كما بات ثالث لاعب تركي يسجل هاتريك في إحدى مباريات دوري الأبطال، ولكنه الأول بين مواطنيه الذي يسجل ثلاثية مع ناد غير تركي.

10

ومع نهاية مرحلة المجموعات وتصدر برشلونة للمجموعة الثالثة، وصل الفريق الكاتالوني إلى رقم قياسي في البطولة، بعد أن بات أول فريق يتمكن من إنهاء مرحلة المجموعات في الصدارة للموسم العاشر على التوالي.

كما حافظ الفريق على سجله الدفاعي المميز على أرضه، بعد أن تفادى استقبال أي هدف من ضيفه الألماني، ليصل إلى 18 مباراة متتالية، لم تستقبل فيها شباك الفريق الكاتالوني أكثر من هدف على أرضه في دوري الأبطال، منذ خسارته 0 – 3، أمام بايرن ميونيخ في موسم 2013.

كما عزز الفريق من رقمه الخاص بالفوز المتتالي على أرضه، بعد أن تمكن من تحقيق الفوز للمباراة رقم 13 على التوالي مسجلاً خلال هذه المباريات 40 هدفاً، واستقبلت شابكه ستة أهداف فقط.