عقب انتهاء معركة الكلاسيكو بين الغريمين ريال مدريد وبرشلونة بالتعادل الإيجابي، خرجت الصحف الإسبانية بعناوين مختلفة تعبر عن واقع الصراع بين الجانبين. صحف العاصمة مدريد، احتفلت بالتعادل والذي أبقى النادي الملكي في الصدارة وبفارق 6 نقاط عن الغريم الكتالوني. فقد عنونت صحيفة «ماركا» على صدر صفحتها الأولى «في الدقيقة تسعين وراموس». وقالت الصحيفة إن رأسية المدافع راموس في اللحظات الأخيرة من المباراة عادلت النتيجة وأبقت ريال مدريد في الصدارة مع فارق 6 نقاط عن برشلونة.
وأضافت الصحيفة، أن المدرب النادي الملكي زين الدين زيدان وصل إلى المباراة 33 من دون خسارة، وهو على بعد مباراة لتحقيق رقم قياسي جديد في تاريخ ريال مدريد.
كما حللت الصحيفة أداء لاعبي الفريقين، حيث أشادت بأداء راموس، ولوكا مودريتش، وفاران من ريال مدريد، وكل من إنيستا، ونيمار، وجيرالد بيكيه. وانتقدت الصحيفة، أداء كل من كريم بن زيمة، كارفخال، كاسيميرو، من النادي الملكي، وكل من خافيير ماسكيرانو، أردا توران، وأندريه غوميز من نادي برشلونة.
مضاد للجميع
ومن جانبها، احتفلت صحيفة «آس» المقربة من ريال مدريد بالتعادل المثير بين النادي الملكي وبرشلونة، حيث عنونت على صدر صفحتها الأولى «سرخيو راموس لديه مضاد للجميع». وأضافت الصحيفة، أن المدافع الإسباني المخضرم طبق الأسلوب ذاته التي استخدمه مع نادي اتليتكو مدريد في نهائي دوري أبطال أوروبا العام 2014 وكذلك عندما افتتح التسجيل لفريقه في نهائي دوري أبطال أوروبا العام الحالي، بالإضافة إلى مباراة إشبيلية.
كما رأت الصحيفة، بأن ملعب «الكامب نو» هذا الموسم لا يشبه المواسم الماضية، حيث كان معقل برشلونة مخيفا لكافة الفرق، سواء الكبيرة أو الصغيرة، ولكن في هذا الموسم رأينا انتصارات نادي برشلونة هي خارج قواعده، وخسروا قرابة 42 % من نقاطهم على أرضهم، مما يثير عددا من التساؤلات حول مدى قوة الفريق هذا الموسم.
طلب السماح
ومن جانبها، طالبت الصحافة الكتالونية الجماهير بمسامحة لاعبي نادي برشلونة على إضاعتهم الفوز في اللحظات الأخيرة. فقد عنونت صحيفة «سبورت» على صدر صفحتها الأولى «يسامحون». وقالت الصحيفة، برشلونة وضع ريال مدريد تحت ضغط قوي في الشوطين، ولكنهم لم يأخذوا الأفضلية الواضحة في تسجيل الأهداف التي كنت ستقتل حماسة ريال مدريد.
كما ركزت الصحيفة، على التقارير الإخبارية التي تحدثت عن تهرب رونالدو من دفع الضرائب. ومن جانبها، عنونت «الموندو ديبورتيفو» على صدر صفحتها الأولى «برشلونة يسامح». وقالت إن الأفضلية كانت لصالح برشلونة، ولكن رأسية راموس القوية أنقذت ريال مدريد. وأشادت الصحيفة، بجهود كل من نجم برشلونة الاوروغواني سواريز والنجم الإسباني إنيستا اللذين لعبا دورا كبيرا في المباراة، ولكن الحظ عاند الفريق الأفضل في المباراة.
عدم اهتمام
وفي صحافة القارة الأوروبية، لم تهتم الصحف الأوروبية الرياضية الكبرى بمجريات معركة الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة. فقد فضلت الصحافة البريطانية، التركيز أكثر على فوز نادي تشلسي على مانشستر سيتي بنتيجة (3 -1) مما أبقى الأول في صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز.
تركيز
اهتمت الصحف في إيطاليا بفوز اليوفنتوس على أتلانتا بنتيجة (3 -1)، بينما ركزت الصحافة الفرنسية على خسارة باريس سان جيرمان من نادي مونبلييه بنتيجة (3 -0).


