خاض لاعبو منتخب أوروغواي الأول لكرة القدم مرانهم أول من أمس، من دون أي إعلانات على قمصانهم، بسبب الصراع الدائر في الوقت الراهن حول حقوق «الصورة» الخاصة بهم.

وبعد المران، حضر قائد الفريق دييغو غودين، ولاعب وسط الميدان الفارو غونزاليز، مؤتمراً صحافياً وهما يرتديان ملابسهما الخاصة ومن دون اليافطة، التي تحمل أسماء الشركات الراعية، والتي تكون حاضرة بشكل دائم في مثل هذه المؤتمرات خلف اللاعبين.

وتعارض موقف اللاعبين مع ما قام به مدربهم أوسكار تاباريز، الذي ارتدى الزي الرسمي لاتحاد أوروغواي لكرة القدم خلال المران، وخلال لقائه مع الصحافيين أيضاً.

توضيح

وأوضح غودين أن اللاعبين «يحاولون فقط المطالبة بحقوقهم القانونية».

وشدد غودين، قائد أوروغواي، ومدافع أتلتيكو مدريد الإسباني، على أنه في مثل هذا التوقيت، الذي يسبق مباراتين في غاية الأهمية لمنتخب بلاده أمام الإكوادور، وتشيلي في تصفيات المونديال، يجب التحدث عن كرة القدم وحسب. وكان تاباريز في مؤتمر صحافي آخر قد أكد أن لاعبيه منشغلون بالاستعداد لمباراة الإكوادور، وقال: «يمكنني أن أؤكد لكم هذا تماماً، كما فعلت في مباريات سابقة، لا يوجد أحد يختار لحظات معينة، من أجل الدفاع عما يعتقد أن حقاً له».

بداية الأزمة

واشتعلت أزمة حقوق الصورة الخاصة بلاعبي أوروغواي، عندما قرروا طلب التفاوض مباشرة حول حقوقهم، التي تم بيعها عن طريق اتحاد أوروغواي لكرة القدم لشركة «تينفيلد» الوطنية.