كان المهاجم الأرجنتيني غونزالو هيغواين على الموعد أول من أمس، وقاد يوفنتوس حامل اللقب والمتصدر للفوز على فريقه السابق نابولي الوصيف 2-1 في قمة المرحلة الحادية عشرة من الدوري الإيطالي لكرة القدم. ولعب هيغواين دوراً أساسياً في تطور مستوى نابولي وهو سجل الموسم الماضي 36 هدفاً لمصلحة الفريق الجنوبي الذي قارع يوفنتوس على اللقب قبل أن يستسلم له في نهاية المطاف.

وانتقل هيغواين بعدها إلى يوفنتوس في صفقة قياسية بالنسبة للدوري الإيطالي إذ بلغت 90 مليون يورو، ما أثار حفيظة جمهور نابولي، وغاب هيغواين تماماً عن الشوط الأول كما حال معظم لاعبي المدرب ماسيميليانو اليغري الذين عانوا في اختراق الدفاع المحكم لنابولي.

ومع بداية الشوط الثاني تمكن بونوتشي من افتتاح التسجيل بكرة «طائرة» (50). لكن فرحة "السيدة العجوز"، لم تدم طويلاً لأن الاسباني خوسيه كاليخون أدرك التعادل سريعاً إثر تمريرة من لورنزو اينسينيي كسر على إثرها مصيدة التسلل وسدد في شباك الحارس القائد جانلويجي بوفون (54)، مسجلاً هدفه السابع هذا الموسم وهو مجموع الأهداف التي سجلها في 38 مباراة الموسم الماضي.

هدف حاسم

وجاء بعدها دور هيغواين الذي جعل جمهور نابولي يحلم باستعادة أمجاد الأيام الغابرة التي حققها بقيادة الأرجنتيني الآخر الأسطورة دييغو مارادونا (قاده إلى لقبيه الوحيدين في الدوري عامي 1987 و1990).

وسجل هيغواين هدف التقدم والفوز ليوفنتوس في الدقيقة 70 بعد كرة طويلة موجهة إلى الألماني المتوغل في المنطقة سامي خضيرة لكنها تحضرت أمام المهاجم الأرجنتيني المندفع من الخلف فسددها أرضية من حدود المنطقة تقريبا في الشباك، مسجلاً هدفه السابع في 11 مباراة لكن دون أن يحتفل احتراماً لفريقه السابق.

 ورفع يوفنتوس الذي لم يذق طعم الهزيمة على أرضه في الدوري أمام نابولي منذ 31 أكتوبر 2009 (2-3)، رصيده إلى 27 نقطة في الصدارة.