أشاد المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا بـ«المميز» الهداف الأرجنتيني سيرخيو اغويرو الذي أعاد مانشستر سيتي إلى سكة الانتصارات بقيادته للفوز على مضيفه وست بروميتش البيون 4-0 أول من أمس في المرحلة العاشرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وسجل أغويرو هدفين في الشوط الأول ومرر كرة الهدف الثالث للألماني ايلكاي غوندوغان الذي سجل أيضا الهدف الرابع والأخير لفريق غوارديولا.

ومن المؤكد أن المدرب الاسباني تنفس الصعداء خصوصا أن فريقه عجز عن تحقيق الفوز في ست مباريات على التوالي في جميع المسابقات قبل أن يدك شباك وست بروميتش برباعية ستمنحه الدفع المعنوي اللازم قبل استضافته فريق غوارديولا السابق برشلونة الثلاثاء في دوري الأبطال على أمل عدم تكرار نتيجة الجولة السابقة عندما سقط سيتي في معقل النادي الكتالوني برباعية نظيفة.

ورفع اغويرو رصيده إلى 7 أهداف في الدوري و13 في جميع المسابقات هذا الموسم، والأهم من ذلك انه ساهم بإبقاء سيتي في الصدارة بفارق الأهداف أمام أرسنال وليفربول، وهو يأمل أن يواصل تألقه وان يصل إلى هدفه الـ150 بقميص النادي الإنجليزي عندما يتواجه الأخير مع برشلونة غداً.

وبعد أن أبقى اغويرو على مقاعد حتى الدقائق العشر الأخيرة من لقاء «كامب نو» الذي أقيم في 19 الشهر الحالي، يتوجه غوارديولا دون شك إلى إشراك الهداف الأرجنتيني أساسيا في اللقاء لأن «سيرخيو لاعب مميز» بحسب ما اكد المدرب الإسباني.

وأضاف: «لكن علي أن أقنعه بالأهمية التي يمثلها لنا. نحتاج إليه كثيرا عندما يكون في هذا المزاج (التسجيلي) وعندما يظهر لنا هذا التعطش. سيرخيو حاسم. إنه جزء هام من هذا النادي ونريد محاولة مساعدته لكي يصبح جزءا اكبر من هذا النادي الرائع».

أهمية

وواصل غوارديولا: «سيرخيو مهم جدا بالنسبة لنا. لا نملك الكثير من المهاجمين. نملك سيرخيو وكيليتشي (ايهياناتشو) لكنه (الأخير) صغير جدا وأمامه الكثير لكي يتعلمه». كما أعرب غوارديولا عن رضاه حيال الأداء الذي قدمه غوندوغان، قائلاً: «سيرخيو سجل هدفين لكن غوندوغان فعل الأمر ذاته أيضا.

انه يتمتع بالمؤهلات التي تخوله السيطرة على الكرة في منتصف الملعب. لا يخاطر وهو جيد جدا مع الكرة عندما يكون في مواجهة رجل لرجل ضد لاعبي الوسط المدافعين». وواصل: «لقد اظهر ذلك في الهدف الأول عندما مرر الكرة إلى سيرخيو».

واعترف المدرب الإسباني انه يشعر بالارتياح نتيجة عودة فريقه إلى سكة الانتصارات، مضيفا: «كنت سعيدا جدا. كنا بحاجة إلى الفوز بعد 6 مباريات (دون انتصار) من اجل ذهنية اللاعبين. المشكلة هي أنه عندما تعجز عن تحقيق الفوز في ست مباريات، ستفتقد الثقة اللازمة في المباراة التالية.

هذا الأمر حصل خلال هذه الفترة لكننا لعبنا بشكل جيد». وتابع: «لكن عندما لا تفوز، فالحجج التي تقدمها بخصوص الأمور الجيدة التي قمت بها تبدو كأعذار. عندما تفوز تكون على حق وعندما تخسر تبدو وكأنك تبحث عن أعذار».

اعتراف

وأقر غوارديولا بأن سلسلة النتائج السلبية في الآونة الأخيرة دفعته لـ«الشك» في اللاعبين، ولكنه لم يشك «مطلقا» في فلسفته التدريبية. وقال غوارديولا «عدم تحقيق الفوز في ست مباريات متتالية كثير. عندما تخسر دائما ما يتملكك الشك. في النصف الثاني، عندما كنا لا نقدم نفس مستوى الشوط الأول، ساورني الشك تجاه ما يمكننا فعله من أجل التحسن».

وأضاف «فلسفتي؟ لم أشك فيها أبدا، ولكن من أجل التعرف على اللاعبين ومعرفة كيف يلعبون سويا وكيف يتأقلمون على أساليب اللعب المختلفة، من الطبيعي أن يملأك الشك». وأشار المدرب الكتالوني «الفوز هام للغاية بالنسبة لنا. المشكلة تكمن في أننا عندما نخسر، تبدأ في فقدان الثقة قبل المواجهة التالية وهذا ما حدث لنا في تلك الفترة».

إبداع

وحقق ليفربول فوزا مثيرا 4-2 على مضيفه كريستال بالاس في مباراة شهدت خمسة أهداف في الشوط الأول منها أربعة بضربات رأس لمدافعين وأكثر من هفوة لدفاع الفريق الضيف.

وأظهر الفوز الذي جاء بأهداف إيمري تشان وديان لوفرين وجويل ماتيب وروبرتو فيرمينو روح المغامرة لدى فريق المدرب يورجن كلوب مع استمرار الأخطاء الدفاعية. وتقدم ليفربول مرتين في الشوط الأول لكن جيمس مكارثر تعادل بضربتي رأس وتحمل لوفرين مسؤولية أحدهما لكنه سجل هدفا لليفربول من ضربة رأس أيضا.

ونال ماتيب مساحة ليسدد برأسه ويضيف الهدف الثالث لليفربول بنفس الطريقة قبل انتهاء الشوط ليتقدم الفريق بشكل مستحق بعدما سدد مرتين في إطار المرمى. واختتم فيرمينو الرباعية بطريقة رائعة بعدما سدد الكرة من فوق الحارس جوردان هندرسون في الدقيقة 71. وبهذا الفوز يبتعد ليفربول فقط بفارق الأهداف عن مانشستر سيتي المتصدر وأرسنال صاحب المركز الثاني ولكل فريق 23 نقطة.

أسوأ

سجل ساندرلاند أسوأ بداياته على الإطلاق في تاريخه بالبريميرليغ، عقب سقوطه برباعية (4-1) أمام أرسنال ولم يحقق الفريق، الذي يدربه الاسكتلندي ديفيد مويس أي فوز حتى الآن، محققا نقطتين فقط من تعادلين وثماني هزائم. وأصبح ساندرلاند ثاني الأندية الانجليزية التي حققت نقطتين فقط في أول عشر مباريات في البريميرليغ.