أجرت صحيفة «ماركا» الإسبانية، لقاء مطولا من المدرب والنجم الإيطالي السابق فابيو كانافارو، الذي تحدث عن تجربته التدريبية في الصين، وذكرياته مع نادي ريال مدريد.
كيف كانت تجربتك مع الدوري الصيني ؟
أنا فخور جدا بما حققته في الصين لأننا فعلنا معجزة مع نادي تيانجين، عندما وصلت كان الوضع سيئاً للغاية، كان الفريق لعب سبع مباريات دون فوز وكانت المعنويات سيئة جدا. ولكني كنت مقتنعاً أننا يمكن أن نفعل شيئا جيدا هنا. فزنا في سبع مباريات وبدأنا في الصعود ست نقاط.
كيف تقيم تجربتك التدريبية ؟
لم آخذ إجازة منذ دخولي عالم تدريب كرة القدم. في الواقع عندما تقاعدت ذهبت للعمل في منصب مدير رياضي في دبي. ولكن في النهاية كرة القدم هي كرة القدم وحتى من قبل كانت هناك جوانب غير محددة بالنسبة لي، وأنا الآن أستمتع بهذه التجربة،، البعض الآخر كان محظوظاً بما فيه الكفاية لبدء التدريب في ناد كبير. هنا الناس يعتقدون أنه بسبب وجود الكثير من المال، يمكنك الحصول على كل شيء، ولكنها ليست كذلك، واجهت العديد من الصعوبات، وكثير من الأطفال يعرفون فقط كرة القدم لذا عليك تعليمهم، وأنا أحب عملي الحالي.
من هو ملهمك في التدريب ؟
كنت محظوظاً بأن أكون مع الأفضل: أنشيلوتي، ساكي، كابيلو، ليبي، تراباتوني، وكذلك تعلمت من كرة القدم الأسبانية، والتي تختلف كثيرا عن الإيطالية. وعندما كان انشيلوتي في مرحلته الأولى مع بارما وفوجئنا في كيفية تعامله مع اللاعبين، كان صديقاً لنا وتعامل معنا باحترام، كابيلو يعني الانضباط خارج الملعب، وساكي في داخل الملعب. ليبي يدفعك للذهاب إلى الأمام دائما دون إثارة القلق، الإيطاليون يعيشون على محمل الجد والتركيز، ولكن شوستر علمني أن نعيش في هدوء، والمزيد من الفرح.
البدايات الجديدة
انضممت لريال مدريد كأفضل لاعب في العالم، كيف تأقلمت مع الوضع ؟
أنا ناضلت في البداية، فزت بكأس العالم، ولكن المشكلة كانت في التأقلم مع الوضع الجديد، ولكن بعد الأشهر الستة الأولى، شعرت بالراحة والمتعة في ريال مدريد. في الواقع كنت واحداً من القلائل الذين بقوا ثلاث سنوات. ما حدث هو أن فلورنتينو عندما جاء إلى النادي لم يعرفني، لذلك لم يضعني في خططه.
هل تتابع ريال مدريد ؟
دائما، ريال مدريد في قلبي مدى الحياة ، زين الدين زيدان أثبت جدارته في النادي، عقب خروج بينيتيز، لقد جعل الأمور بسيطة جدا، دون ابتكار أي شيء جديد، وأدخل السعادة في قلوب اللاعبين.
من الأقرب لنيل الكرة الذهبية ؟
كريستيانو رونالدو بالتأكيد يستحقها،، لقد حقق كأس الأمم الأوروبية، ودوري أبطال أوروبا، على الرغم من انه يعاني من قلة تسجيله للأهداف، لكن يجب ألا ننسى أبدا ما قام به.، لقد قال انشيلوتي عندما يكون لديك كريستيانو سوف تفوز في المباراة بنتيجة ( 1-0 ).
يبدو أنه من المستحيل أن تذهب الجائزة للاعب لم يحقق الإنجازات ؟
إذا قام بعمل جيد لم لا، أنت لا تحتاج أن تكون بطلا للعالم لنيل الجائزة، والسبب بأن عدداً من اللاعبين لم يحققوا شيئا و كانوا ضمن المجموعة التي وصلت إلى القائمة النهائية، لقد حققت كأس العالم مع المنتخب الإيطالي، و لكني الموسم الذي قبله كنت مميزا مع اليوفنتوس.
لذا تعتقد انه بالإمكان أن تمنح الكرة الذهبية لراموس على سبيل المثال ؟
لا لأن هناك رونالدو، إنييستا لم يفز بالكرة الذهبية، لأنه كان هناك ميسي.
هل فوجئت بعدم تواجد جيرارد بيكيه على قائمة الثلاثين مرشحاً للكرة الذهبية؟
لا، لأن المدافع يجب أن يكون عند مستوى محدد، العائد كان منخفضاً في بعض الأحيان، لذا فإن المستوى يفتقر إلى النظام.
ظلم كاسياس
بالحديث عن بوفون، هل ترى بأن الإسبان ظلموا كاسياس ؟
إنه نفس الأمر في إيطاليا، عندما خسرنا من إسبانيا، إذا كنت كبيراً فإنهم سوف يقتلونك.
من هو اللاعب الذي من الصعب تجاوزه ؟
ميسي، لقد لعبت ضده. كل ما يمكن أن تأمله هو أن يفشل، ولكن هذا الأمر لا يمنعه من المواصلة.
ما هي ذكرياتك عن المباريات التي تلعبها مع فريق بلادك ضد إسبانيا ؟
أحياناً تلعب إيطاليا مع إسبانيا وهاجس الخوف يرافقك، لذا عليك البحث عن الفرصة المناسبة للتسجيل، حتى إذا كان لديهم عنصر التحكم، مع إسبانيا يجب أن تكون أكثر فعالية، و حاسماً في اللحظات الأخيرة.
هل هدفك المقبل تدريب ريال مدريد ؟
أنا أحلم بتدريب ناد كبير، لذا لابد من إعداد نفسي لأكون جاهزاً إذا ما سنحت لي الفرصة. حلمي هو تدريب ريال مدريد، وإذا لم يكن لديك هذه الأهداف فمن الأفضل عدم التدريب.

