قاد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، فريقه برشلونة، إلى فوز مثير ومتأخر 3 - 2 على مضيفه فالنسيا أمس، في المرحلة التاسعة للبطولة، التي شهدت أيضاً تعادل إسبانيول مع ضيفه إيبار 3 - 3، وارتفع رصيد برشلونة إلى 19 نقطة، فيما تجمد رصيد فالنسيا عند تسع نقاط في المركز الخامس عشر مؤقتاً.

وواصل ميسي ممارسة هوايته في هز الشباك للمباراة الثالثة على التوالي بمختلف المسابقات، بعدما سجل الهدف الأول لبرشلونة في الدقيقة 22، قبل أن ينتفض فالنسيا في الشوط الثاني، بعدما سجل (البديل) منير الحدادي، المعار للفريق الأندلسي من برشلونة هذا الموسم، ورودريغو مورينو هدفين في الدقيقتين 52 و56.

استعادة

وسرعان ما استعاد برشلونة اتزانه، بعدما أدرك لويس سواريز التعادل للفريق الكتالوني في الدقيقة 62، قبل أن يحرز ميسي هدف الفوز القاتل في الدقيقة الثانية (الأخيرة) من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني من ركلة جزاء، ليقود برشلونة لتحقيق انتصاره الأول على ملعب (ميستايا)، معقل فالنسيا منذ نوفمبر عام 2014.

وشهدت المباراة تعرض النجم المخضرم أندرياس إنييستا لإصابة بالغة، سيغيب على إثرها فترة ليست بالقصيرة عن الملاعب.

تعادل

وأفلت إسبانيول من هزيمة محققة أمام ضيفه إيبار، وتعادل معه بعشرة لاعبين 3 - 3، ورفع إيبار رصيده إلى 12 نقطة، مقابل ثماني نقاط لإسبانيول في المركز، وتقدم إيبار بثلاثة أهداف في الشوط الأول، ولكن إسبانيول استعاد توازنه في الشوط الثاني، وأدرك التعادل، رغم أنه لعب آخر ست دقائق بعشرة لاعبين.

وافتتح سيرجي إينريش، التسجيل لإيبار في الدقيقة 23، ثم أحرز المكسيكي دييغو رييس مدافع إسبانيول هدفاً بطريق الخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 27، قبل أن يسجل إنريكي غارسيا كيكي الهدف الثالث لإيبار في الدقيقة 44. وفي الشوط الثاني، رد هيرنان بيريز مهاجم باراغواي بهدف لإسبانيول في الدقيقة 65، ثم أضاف الأرجنتيني بابلو بياتي الهدف الثاني في الدقيقة 73.

 وأنهى إسبانيول المباراة بعشرة لاعبين، بعد طرد فيليبي كايسيدو في الدقيقة 84، لحصوله على الإنذار الثاني. ورغم النقص العددي، خطف إسبانيول هدف التعادل القاتل في الدقيقة 92، بواسطة البرازيلي ليوناردو بابتيستاو. ولم يذق إسبانيول طعم النصر منذ تغلبه على ملعب أوساسونا 2 - 1 في 22 سبتمبر الماضي.