ليس بيب غوارديولا وحده من ستتركز عليه الأنظار غداً في كامب نو، عندما يعود مع مانشستر سيتي إلى معقل برشلونة، حيث ستعرف المباراة نفسها عودة «الجزار الصغير» نوليتو إلى أحضان الملعب الذي عرف بدايته الحقيقية، في الوقت نفسه سيجد التشيلي كلاوديو برافو نفسه أمام الجماهير التي دافع عن ألوانها قبل أقل من أربعة أشهر من الآن.
وكشف مانويل آغودو دوران الشهير بنوليتو في حوار عن حياته مع صحيفة ديلي ميل البريطانية، أنه عمل جزاراً عندما كان في بداية حياته، وذلك من أجل مساعدة جديه، وحتى يوفر مصاريفه الخاصة ليتفرغ ليلاً للعب كرة القدم.
مضيفاً أنه كان يتحصل على ما يعادل 30 جنية أسترليني في الأسبوع من العمل في مقصب في الحي الذي نشأ به، ونفي نوليتو أن يكون قد عاش طفولة تعيسة على الرغم من أن تربى بعيداً عن والديه، حيث أودعت أمه السجن وهو طفل ولم يكن والده متواجداً في حياته بشكل دائم.
معتبراً، أن جده وجدته بمثابة الأب والأم له، وأضاف كان جدي السبب في احترافي كرة القدم، كان مقتنعاً بقدرتي على كسب عيشي من الاحتراف، وها أنا أصل إلى ذلك، وعلى الرغم من أنه لم ير وصولي إلى القمة، حيث رحل عام 2008، لكنني أهدي جميع أهدافي إليه.
ومضى بالنسبة لجدتي لوريس فأنا أنتظر وصولها إلى إنجلترا قريباً مع عمي وأخي، وعلى الرغم من أنها لا تعرف اللغة الإنجليزية، لكنها تريد الحضور إلى إنجلترا، وعن ذكرياته في برشلونة الذي لعب لفريقه الثاني قبل أن يلعب مباراتين مع الفريق الأول قال نوليتو: كان لويس إنريكي مدربي في الفريق الثاني لبرشلونة، وبفضل نصائحه تغير مستواي تماماً وساعد بشكل واضح في مسيرتي.
حافز
من جانبه وفي تصريحات لصحيفة ماركا الإسبانية نشرت أمس قال التشيلي كلاوديو برافو حارس مرمى مانشستر سيتي، أنه متحفز لمواجهة الثلاثي المرعب غداً في كامب نو الذي يعود إليه بعد أقل من أربعة أشهر عن الرحيل إلى مانشستر سيتي.
وأضاف برافو: من الرائع مواجهة مثل هؤلاء اللاعبين، ولكن على الجميع أن يتذكر بأننا مانشستر سيتي ونملك من الأسلحة ما يؤهلنا للفوز في كامب نو، الذي أعود إليه، وأنا سعيد بوجودي في سيتي مثلما كنت في برشلونة الذي أمضيت فيه فترة رائعة.
وعن الانتقادات التي يتعرض لها خليفته في شباك البارسا تيرشتيغن قال برافو: إن الحارس الألماني قادر على التعامل مع هذه الانتقادات التي ترافق اللعب للأندية الكبرى مثل برشلونة.
