كشفت صحيفة ماركا الإسبانية في تقرير نشرته أمس، عن الخطة التي يتبعها البرتغالي كريستيانو رونالدو هذا الموسم، من أجل الحفاظ على لياقته البدنية، وأبانت الصحيفة، أن «الدون» غير مهتم بتراجع مستواه مع بداية هذا الموسم، بل ربما هي خطته الجوهرية، من أجل نهاية عاصفة في الوقت الذي يحتاجه النادي الملكي بشدة.
وأضافت الصحيفة: يعرف رونالدو تماماً أن اللياقة البدنية هي العامل الحاسم في مستوى اللاعب، خاصة في اللحظات الأخيرة من الموسم، ويعلم تماماً أن البداية المميزة تكلف صاحبها الكثير، مستمرة: وضع الدون خطة محكمة من أجل أن ينهي الموسم وهو في أفضل مستوى لياقي له، مستفيداً من تجربة الموسم الماضي، حيث بدأ بقوة، ولكنه عانى كثيراً من أجل أن يصل إلى مستوى لياقي يمكنه من مساعدة الريال في أصعب لحظات الموسم، وتحديداً في المباريات الحاسمة في الدوري والأبطال.
غيابوكشف الصحيفة أن رونالدو يخطط لأن يصل إلى قمة مستواه اللياقي في أبريل المقبل، من واقع معاناته في الفترة نفسها من الموسم الماضي، حيث أجبر على الغياب عن ثلاث من المباريات المهمة في الليغا، بجانب غيابه عن ذهاب نصف نهائي الأبطال أمام مانشستر سيتي، وعانى بشدة من أجل المشاركة في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد في سان سيرو بمدينة ميلان الإيطالية، والتي عرفت تتويج الريال بلقبه الثاني عشر في دوري الأبطال.
واستمرت الصحيفة: الدون يخطط لأن يكون في أعلى مستوى لياقي له في أبريل المقبل، وهي الفترة من الموسم التي تشهد مجموعة من المباريات المهمة جداً للنادي، في برمجة ضاغطة، حيث يلعب الفريق مباراتين في الأسبوع بين دوري الأبطال والدوري الإسباني، وهو الوقت الذي يريد فيه رونالدو أن يكون في قمة مستواه لا الآن.
تجربة
ونقلت الصحيفة عن مقربين من الدون، أنه أكثر من يعرف معنى المعاناة من البداية القوية، حيث عاش تجربة صعبة في الموسمين السابقين، تجلت أكثر في الموسم الماضي، عندما كان في قمة لياقته البدنية في الفترة الأولى من الدوري والأبطال، وشكل خطراً شديداً على الأندية التي عمد بعضها إلى استخدام العنف غير المشروع لإيقافه، وهو ما دفع ثمنه في النهاية، بعد تراكم الإصابات التي كادت أن تحرمه من المشاركة في نهائي أبطال أوروبا للأندية، وكذلك بطولة أمم أوروبا في فرنسا 2016، والتي كاد أن يغيب عنها، لكنه ضغط على نفسه وتماسك من أجل منتخب البرتغالي، قبل أن يتعرض لإصابة أجبرته على مغادرة المباراة النهائية، على الرغم من أن الاحتكاك بينه والفرنسي باييه لم يكن بالقوة التي تدفعه إلى مغادرة الملعب لو كان في لياقته البدنية المعروفة.
بداية
حقق رونالدو أسوأ بداية له هذا الموسم على صعيد الدوري الإسباني والأندية أبطال أوروبا، حيث لم يعرف الطريق إلى الشباك في أربع مباريات، وهو ما لم يحدث طوال مشواره مع النادي الملكي.
