يحاول منتخب إنجلترا لكرة القدم للمرة الثانية في فترة زمنية قصيرة تلميع السمعة وتحقيق انطلاقة جديدة، وذلك عندما يستضيف مالطا اليوم في الجولة الثانية من التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018.

وتشهد الجولة مواجهة قوية لمنتخب ألمانيا بطل العالم في النسخة السابقة بالبرازيل عام 2014 مع ضيفه التشيكي. ولم يكد منتخب إنجلترا يبدأ رحلة التعافي من الخسارة التاريخية له أمام نظيره الأيسلندي المغمور 1-2 ما أدى إلى رحيل المدرب روي هودجسون وتعيين سام الاردايس بدلاً منه، حتى اضطر الأخير إلى الاستقالة من منصبه بعد مباراة واحدة فقط على خلفية «المكيدة» التي نصبتها صحيفة «دايلي تلغراف».

وفاز منتخب «الأسود الثلاثة» بالمباراة الأولى والوحيدة بإشراف الاردايس على نظيره السلوفاكي بصعوبة بالغة بهدف وحيد لآدم لالانا جاء في الدقيقة الخامسة من الوقت الضائع ضمن منافسات المجموعة السادسة.

وكان الاتحاد الإنجليزي عين ساوثغيت في أوائل الأسبوع الماضي للإشراف على المنتخب الأول مؤقتاً بعدما أجبر سام الاردايس على الاستقالة من منصبه بعد مباراة واحدة فقط مع «الأسود الثلاثة» وذلك على خلفية «المكيدة» التي نصبتها له صحيفة «دايلي تلغراف».

تطلع

ويتطلع يواخيم لوف المدير الفني للمنتخب الألماني إلى تحقيق الفوز في المباراتين المقررتين أمام التشيك وأيرلندا الشمالية ليكون الاحتفال الأفضل بقيادة المنتخب للمباراة رقم 140. وكان منتخب ألمانيا بدأ مشواره في التصفيات بفوز عريض على نظيره النرويجي بثلاثية نظيفة.

ويسعى منتخب ألمانيا بقيادة مدربه يواكيم لوف إلى أن يصبح أول منتخب يحتفظ بلقب بطل العالم بعد إيطاليا عام 1938. وتوجت ألمانيا بطلة في البرازيل بفوزها على الأرجنتين 1- 0 بعد التمديد. وسيفتقد لوف خدمات مهاجم فولفسبورغ الجديد ماريو غوميز بسبب الإصابة ولكنه يعوّل في الهجوم على توماس مولر (سجل هدفين أمام النرويج) وماريو غوتزه وكيفن فولاند.

ثقة

وبدا حارس المانشافت مانويل نوير واثقاً من الفوز بقوله «نخوض مباراتين مهمتين ونريد الفوز بست نقاط». ولكن لوف أعرب عن كامل احترامه لمنتخب تشيكيا، مؤكداً «إنه المنافس الأصعب لنا في المجموعة ويضم لاعبين جيدين على الصعيد الفردي»، مضيفاً «على الورق، إنه المنتخب الأقوى في المجموعة».

 وسبق لمنتخب تشيكيا أن ألحق خسارة قاسية بنظيره الألماني في ميونيخ بثلاثية نظيفة في أكتوبر 2007 في التصفيات المؤهلة إلى كأس أوروبا 2008.