أهدر المنتخب الإسباني لكرة القدم فرصة ثمينة للثأر لهزيمته أمام نظيره الإيطالي في الدور الثاني لبطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2016) واكتفى بالتعادل 1 – 1 أول من أمس مع مضيفه الإيطالي في عقر داره بالمجموعة السابعة في تصفيات أوروبا المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018.
فعلى استاد «يوفنتوس» في مدينة تورينو الإيطالية، تقدم الماتادور الأسباني على المنتخب الإيطالي (الآتزوري) بهدف نظيف سجله فيكتور فيتولو في الدقيقة 55 من هفوة للحارس المخضرم جي جي بوفون، بعد انتهاء الشوط الأول بالتعادل السلبي،ولكن دانييلي دي روسي أهدى الآتزوري نقطة التعادل الثمينة بهدف التعادل من ضربة جزاء في الدقيقة 82.
وفرط المنتخب الإسباني في صدارته للمجموعة رافعاً رصيده إلى أربع نقاط بفارق الأهداف فقط أمام إيطاليا وبفارق نقطتين خلف ألبانيا التي انتزعت الصدارة،وفرض الماتادور الإسباني سيطرته على مجريات اللعب منذ الدقيقة الأولى في المباراة وحتى النهاية وتقدم بهدف بعد دقائق من بداية الشوط الثاني بعد ارتباك نادر بين الدفاع الإيطالي وحارس مرماه المخضرم جانلويجي بوفون.
ولكن دي روسي انتزع التعادل لأصحاب الأرض قبل دقائق على نهاية اللقاء،وقفز المنتخب الألباني لصدارة المجموعة برصيد ست نقاط اثر فوزه على ليشتنشتاين بهدفين سجلهما بيتر جيل لاعب ليشتنشتاين عن طريق الخطأ في مرمى فريقه وبيكيم بالاغ في الدقيقتين 11 و71.
خيبة أمل
وأعرب غولين لوبيتيغي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، عن خيبة أمله للنتيجة التي انتهت بها مباراتهم أمام إيطاليا،وأكد عقب اللقاء أنه «إذا لم تتمكن من قتل اللقاء أمام إيطاليا، سيكون بإمكانها العودة في أي وقت»،وأقر المدرب الباسكي «أنا راض عن الأداء الكبير الذي قدمه اللاعبون في مباراة كبيرة تتطلب الكثير من الجهد وأمام جماهير رائعة، ولكني حزين لأنه كان بإمكاننا إحراز النقاط الثلاث نظرا للفرص الكثيرة التي لاحت لنا».
وأضاف «إذا لم تتمكن من إنهاء اللقاء أمام إيطاليا، ستنتفض في أي وقت. لديهم فريق كبير وفي النهاية لم نفرض أسلوب لعبنا بسبب لعبهم المباشر والبطاقات التي حصلنا عليها.
هذه العوامل حالت دون أن نتمتع بجرأة كبيرة لمواصلة التقدم في الشوط الثاني، ومنحتهم في المقابل قوة إضافية»،وتابع «ولكن إجمالا قدم الفريق مباراة كبيرة وحصلنا على نقطة والآن سنفكر في المواجهة المقبلة أمام ألبانيا»،ودافع لوبيتيغي عن الجانب الهجومي لـ«لا روخا» ولم يوافق الآراء التي ترى أنهم سيطروا على اللقاء ولكنهم افتقدوا لإنهاء الهجمات.
اعتراف
من ناحيته أكد غامبييرو فينتورا، المدير الفني لمنتخب إيطاليا أن إسبانيا هي المرشحة الأبرز لصدارة المجموعة، إلا أنه شدد في الوقت ذاته على ثقته في قدرة لاعبيه على التأهل كمتصدر،وقال فينتورا في تصريحات تليفزيونية عقب اللقاء «إسبانيا هي المرشحة الأبرز عن هذه المجموعة، ولكني أعتقد أن المباراة تعكس أشياء إيجابية كثيرة. إذا ما أردنا شيئا، يمكننا تحقيقه.
إذا ما حللنا الأداء، هناك إمكانية لأن نتأهل كمتصدر للمجموعة»،وأضاف «علينا أن نتقدم خطوة بخطوة، هذه النتيجة جيدة للغاية لأنها تمنحنا الكثير من الفرص فيما هو قادم»،وأقر مدرب تورينو سابقا بأن المنتخب الإسباني كان أفضل في الشوط الأول، مؤكدا أنهم دفعوا ثمن التوتر في بداية اللقاء. «دفعنا ثمن توتر بعض اللاعبين في بداية اللقاء وافتقدنا لشخصيتنا. كل مرة كنا نستعيد فيها الكرة كنا نفقدها في الحال.
لكننا تحسنا بعد ذلك وخلقتا فرصا للتسجيل من أجل التعادل وحتى الفوز»،وأعرب فينتورا عن رضاه بالأداء في نهاية اللقاء. «إسبانيا سيطرت على الكرة ولكن في حقيقة الأمر أن الهدف جاء من خطأ من (جانلويجي) بوفون. أعتقد أن اللاعبين أبدوا ردة فعل قوية بعد ذلك».
6
ضرب المنتخب الكرواتي بقوة عندما سحق مضيفه كوسوفو 6 - 0 في شكودر في منافسات المجموعة السابعة،وحسمت كرواتيا نتيجة المباراة في شوطها الأول بفضل ماريو ماندزوكيتش إلذى سجل الأهداف الثلاثة، قبل أن تضيف ثلاثية في الشوط الثاني عبر المدافع ميتروفيتش و بيريسيتش و كالينيتش،وتصدرت كرواتيا المجموعة برصيد 4 نقاط بفارق الأهداف أمام أيسلندا التي انتزعت فوزا قاتلا من ضيفتها فنلندا 3-2 في ريكيافيك،وأفلتت تركيا من الخسارة على أرضها أمام ضيفتها أوكرانيا وانتزعت التعادل 2-2 في قونية.
