قال ديديه ديشامب، مدرب المنتخب الفرنسي لكرة القدم، أنه متفهم لقرار جيريمي ماتيو، قلب دفاع فريق برشلونة الإسباني، باعتزال اللعب الدولي والذي كان قد أشار إلى أنه ليس لديه «الحافز» اللازم لارتداء قميص الديوك،وأوضح ديشامب أول من أمس «أنا متفهم للحظة التي يقولون فيها الأشياء بوضوح.
هذا هو قراره وأنا أتفهمه. كان من الممكن أن يقولها قبل إعلان القائمة، ولكن الواقع هو أن تجربة ماتيو مع فرنسا لم تكن الأسعد»،واضطر المدرب الفرنسي، الأسبوع الماضي، لاستبدال ماتيو، الذي كان قد استدعاه لمباراتي بلغاريا وهولندا (يومي 7 و11 من الشهر الجاري على التوالي) في التصفيات الأوروبية لمونديال روسيا 2018، بلاعب فالنسيا إلياكيم مانغالا.واختتم ديشامب حديثه عن ماتيو قائلا «أنا أيضا أتفهم أنه ليس لاعبا شابا (حوالي 33 عاما)، وأنا لا أريد لاعبين يأتون للمنتخب بنصف طاقتهم، ولقد تمتع بالأمانة ليقولها لي. أنا أتمنى له النجاح مع ناديه وفي باقي مسيرته» كان ماتيو، والذي لعب خمس مباريات دولية فقط، قد أكد عند اعتزاله أن عمره في 2018 (35 عاما تقريبا) لن يكون في صالحه.
فخر
من ناحيته أكد إيمريك لابورت قلب دفاع أثلتيك بلباو إنه «سعيد» بارتداء قميص منتخب بلاده وذلك في أول استدعاء له مع المنتخب الأول للـ«ديوك»،وقال اللاعب في تصريحات نشرها الاتحاد الفرنسي «منذ صغري وأنا أتابع المنتخب الفرنسي. كنت أشاهد حتى المباريات الودية. أنا سعيد بالدفاع عن ألوان هذا المنتخب»،وتأتي تصريحات اللاعب على الرغم من أنه لم يرفض إمكانية تمثيل المنتخب الإسباني .
حيث قال في فبراير «لا يمكنني قول أنني لن ألعب أبداً لإسبانيا».يذكر أن اللاعب (22 عاما) كان معروفاً في منتخبات الفئة العمرية الأقل بإسبانيا حيث لعب في 19 مرة وكان هو قائد الفريق فيها،وصرح لابورت «أنتظر هذا الاستدعاء منذ فترة.
إنه شيء كنت أحلم به وأنا هنا اليوم وأشعر بسعادة كبيرة، ولكن يجب أن أواصل المثابرة والتحلي بالتواضع»،ويمتلك اللاعب فرصة خوض أول مباراة له مع الفريق الأول الفرنسي بعد غدٍ أمام بلغاريا أو بعدها بثلاثة أيام في أمستردام أمام هولندا ضمن مشوار التصفيات
