شهد نادي فالنسيا لكرة القدم، الذي تلقت شباكه 14 هدفا في سبع مباريات بالليغا، هذا الموسم أسوأ انطلاقة على مستوى اهتزاز شباكه ببطولة الدوري الإسباني خلال أكثر من 50 عاما، والانطلاقة الأسوأ من هذه بالنسبة للنادي الإسباني تعود لموسم 1963-1964، حين تلقت شباكه 16 هدفا في المباريات السبع الأولى بالبطولة.
وخلال الموسم الحالي، اهتزت شباك «الخفافيش» بعشرة من هذه الأهداف الـ14 في مباريات أقيمت على ملعب ميستايا، معقله، بينما الأهداف الأربعة الأخرى تعرض لها خلال زياراته، وفي موسم 1963-1964 أيضا اهتزت شباكه عشر مرات في ميستايا، وست مرات أخرى خلال مبارياته كزائر، ولا يزيد على هذه البيانات سوءا سوى موسم 1932-1933، حينما كان فالنسيا ينافس بدوري الدرجة الثانية الإسباني، وتلقى 20 هدفا في أول سبع زيارات بالبطولة.
في الأثناء قال المدرب الجديد لفالنسيا، الإيطالي تشيزاري برانديلي، أمس أثناء تقديمه ، إنه اختار بعد عامين من عدم توليه مسؤولية أي فريق ورغم تلقيه العديد من العروض، قبول عرض النادي الإسباني، نظرا لإعجابه بمشروعه الكروي الذي وصفه بـ«الجذاب»، ورداً على سؤال حول ما إذا كان سيبحث عن تعاقدات خلال موسم الانتقالات الشتوية ، قال «ينبغي النظر لحقيقة الأمر، بصفتي مدرب ينبغي علي التحسين من مردودية اللاعبين الذين أمتلكهم حاليا وهم بالنسبة لي الأقوى في الليغا.».
