بعد بداية قوية بدأ أحد أفضل المهاجمين في العالم سابقا في التراجع، وكأن السويدي زلاتان إبراهيموفيتش قد سقط بالفعل في اختبار «السن» الذي تخوف الكثير من عشاق مانشستر يونايتد أن يخفق فيه السويدي مع استمرار أسرع البطولات المحلية على مستوى العالم.

وبدأ التراجع يظهر على مستوى السويدي في المباريات الأخيرة ليونايتد، وبدا واضحا أنه لا يقدر على مجاراة الدوري الإنجليزي «الشاب» الذي يعتمد على السرعة قبل أي شيء آخر، وظهر تأثير عامل السن على إبراهيموفيتش بوضوح في اللقاء الذي تعادل فيه يونايتد مع ضيفه ستوك.

حيث أهدر السويدي مجموعة من الفرص كانت تحتاج إلى لمسة سريعة من أجل أن تنتهي في شباك ستوك، ولكن ذلك لم يحدث، مما أجبر الفريق في النهاية على القبول بالتعادل بهدف لمثله، متخليا عن نقطتين كان بأمس الحاجة لهما في الصراع الشرس من أجل لقب الدوري الإنجليزي، أو في الحد الأدنى من أجل ضمان مقعد بين الأربعة الكبار في نهاية الموسم لضمان العودة إلى دوري الأبطال في الموسم المقبل.

تراجع

ولم يكن إبراهيموفيتش المتراجع في الجولات الأخيرة، بل وضح تماما أن ليستر سيتي حامل اللقب يسير هو الآخر نحو الهاوية بعد أن فشل الفريق في تحقيق الفوز على ساوثهامبتون واكتفى بالتعادل السلبي مع ضيفه.

وكان الفريق قد تعرض لخسارة كبيرة من يونايتد في الجولة السابقة 1 – 4، ليحصل الفريق على ثماني نقاط فقط من أول سبع مباريات ليعادل الرقم الأسوأ لحامل اللقب، حيث سبقه إلى ذلك تشيلسي الذي حصل على الرقم نفسه من النقاط مع نهاية المرحلة السابعة من الموسم الماضي.

ثمن

ودفع الإيطالي فرانشيسكو غودلين ثمن تراجع نتائج سوانسي سيتي، خاصة بعد الخسارة أمام ليفربول بعد أن كان متقدما مع نهاية الشوط الأول بهدف نظيف، حيث أعلن سوانسي عن إقالته وتعيين الأميركي بوب براديلي المدير الفني السابق لمنتخب أميركا ليتولى مسؤولية الفريق، وكانت المفارقة أن تتم إقالة غودلين في ذكرى ميلاده الحادية والستين، حيث ولد في الثالث من أكتوبر 1955.