يعتبر الأسطورة البرازيلي روبيرتو كارلوس من أبرز ضحايا العنصرية في الكرة الروسية، حيث تعرض لحالتي اعتداء عنصري من قبل الجمهور الروسي خلال فترة لعبه لفريق أنجي في الفترة من 2011 – 2012، كانت الحادثة الأولى عندما ألقيت بجواره موزة «في إشارة إلى القرد» في مباراة الفريق ضد زينت في مارس 2011، وفي يونيو من العام نفسه، وخلال مباراة أمام ستوف سامارا ألقيت موزة أخرى تجاه روبيرتو الذي حملها وأبعدها عن الملعب وهو في حالة صمت كامل.
ثم غادر الملعب قبل صافرة نهاية الشوط من غير أن يطلب التغيير أو يطلب إذناً من الحكم للعلاج، وأدت الواقعة إلى غضب جماهير أنجي التي دخلت في اشتباكات مع جمهور الفريق المضيف، ولم يتعرض كارلوس بعدها لأية حادثة عنصرية حتى مغادرته الكرة الروسية بعد ذلك بعامين.
