يسعى نادي مانشستر سيتي لمواصلة انطلاقته المثالية ببطولة الدوري الإنجليزي لكرة القدم، فيما يقع الضغط بالفعل على الأندية المتواجدة في المراكز المتأخرة بترتيب البطولة.
يتطلع مانشستر سيتي لاستمرار بدايته الرائعة في البطولة هذا الموسم، وتحقيق فوزه السادس على التوالي تحت قيادة مدربه الأسباني غوسيب غوارديولا، عندما يخرج مجدداً لملاقاة مضيفه سوانسي سيتي اليوم، وتأتي تلك المباراة بعد أقل من 72 ساعة فقط من فوز مانشستر سيتي 2 – 1 على سوانسي في بطولة كأس الرابطة على الملعب نفسه الذي سيستضيف مباراة اليوم، ويتمثل القلق الأكبر لغوارديولا في تعرض المدافع البلجيكي المخضرم فينسنت كومباني لإصابة جديدة أجبرته على عدم استكمال مباراة سوانسي في كأس الرابطة.
وخرج كومباني، الذي خاض مباراته الأولى مع الفريق بعد غيابه عن الملاعب لمدة خمسة أشهر بسبب الإصابة، من ملعب المباراة في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع متأثراً بإصابته، وكشف غوارديولا أن «الأطباء تحدثوا معه، ولكننا نأمل ألا تكون إصابته خطيرة». وأشار المدرب الإسباني: «ليس من السهل ألا يلعب منذ فترة طويلة، لقد بدا قوياً للغاية من الناحية الدفاعية، ولعب بشكل جيد حقاً».
مواجهات نارية
وتحفل المرحلة بمواجهتين ناريتين تجمع الأولى بين مانشستر يونايتد وليستر سيتي في مواجهة بين «الشياطين الحمر» و«الثعالب»، والثانية بين أرسنال وتشلسي في ديربي لندني ساخن، ويريد مانشستر يونايتد استعادة نغمة الانتصارات محلياً بعد خسارتين متتاليتين على ملعبه أمام جاره اللدود مانشستر سيتي 1-2.
ثم ضد واتفورد 1-3 خارج ملعبه، مع العلم بأنه خفف الضغوطات عليه من خلال فوز مقنع على نورثامبتون في كأس الرابطة المحترفة 3-1 الأربعاء الماضي، وكان مورينيو خسر ثلاث مباريات متتالية للمرة الأخيرة عندما كان مدرباً لبورتو عام 2002.
20
وعلى ملعب الإمارات، سيحتفل مدرب أرسنال الفرنسي أرسين فينغر بذكرى مرور 20 عاماً على توليه تدريب المدفعجية ضد تشلسي، وكان فينغر استلم منصبه في 22 سبتمبر عام 1996 خلفاً لبروس ريوك المقال من منصبه وقتها.
وخلال عهده أحرز الفريق اللندني الشمالي اللقب المحلي ثلاث مرات، والكأس 6 مرات، وكان فينغر احتفل بذكرى خوض مباراته الرقم ألف في الدوري الإنجليزي ضد تشلسي بالذات قبل سنتين ولم تحمل له ذكريات جيدة لأن فريقه خسرها بسداسية نظيفة وهو يأمل بألا يتكرر هذا السيناريو.
ولا يقف التاريخ إلى جانب فينغر في مواجهاته ضد تشلسي إذ فاز عليه 5 مرات فقط في 31 مواجهة بينهما، وبعد بداية متعثرة شهدت خسارته على أرضه أمام ليفربول 3-4 ثم تعادله مع ليستر سلباً، فاز الفريق في مبارياته الثلاث الأخيرة ضد واتفورد، ساوثمبتون وهال سيتي.
مواصلة
ويحل إيفرتون، الذي يحتل المركز الثاني في ترتيب المسابقة بفارق نقطتين خلف مانشستر سيتي، ضيفاً على بورنموث اليوم، وحقق إيفرتون أربعة انتصارات مقابل تعادل وحيد، فيما حافظ على سجله خالياً من الهزائم في المسابقة حتى الآن، وأكد كومان عقب خروج إيفرتون من كأس الرابطة: «لا ينتابني شعور بالانزعاج، ولا أعاني من آلام في المعدة بعد هذه الليلة، لقد حصدنا 13 نقطة في خمس مباريات ببطولة الدوري»، ويلتقي توتنهام هوتسبير، صاحب المركز الثالث، مع مضيفه ميدلزبره اليوم.
معاناة
ويعاني فريق ستوك سيتي من البداية المتعثرة في المسابقة هذا الموسم، حيث يقبع حالياً في مؤخرة الترتيب برصيد نقطة واحدة فقط من خمس مباريات، ويدرك الويلزي مارك هيوز مدرب ستوك جيداً أهمية مباراة الفريق أمام ضيفه ويست بروميتش ألبيون في المرحلة السادسة للمسابقة اليوم، لاسيما وأنها تأتي عقب تلقي الفريق هزيمته الخامسة على التوالي بمختلف البطولات، بعدما خسر أمام ضيفه هال سيتي في الدور الثالث لبطولة كأس رابطة الأندية المحترفة الأربعاء.
وصرح هيوز عقب خسارة فريقه 1 - 2 أمام هال قائلاً: «إننا نعمل جميعاً في كرة القدم منذ فترة طويلة، وهناك بعض الفترات التي ينبغي علينا العمل للخروج منها بسلام من أجل البدء في تعديل المسار»، وأوضح هيوز: «سنخوض مباراة بالغة الأهمية أمام ويست بروميتش.
ومن الواضح أن المباريات سوف تزداد أهميتها مع تعاقب مراحل البطولة»، وأضاف هيوز: «لذلك، سنحاول تحقيق انتصارنا الأول في المسابقة هذا الموسم، ليس هناك سبب يدعو لغير ذلك»، وبينما تشهد المباراة عودة توني بوليس مدرب ويست بروميتش إلى ملعب ستوك لمواجهة فريقه السابق.
فإن هيوز يرى أن مواجهة هال كشفت عن بعض المؤشرات حول قدرة فريقه على العودة للطريق الصحيح، وقال هيوز: «لقد كنا الطرف الذي يسعى إلى تحقيق أشياء وخلق الفرص»، وأردف: «لدينا مباراة كبرى يوم السبت ويتعين علينا النهوض، لقد كشفت مباراة هال عن امتلاكنا بعض العناصر الجيدة».
